“التعليم” تخصص عددًا من المدارس الحكومية لتصبح مصدرًا للتمويل

“التعليم” تخصص عددًا من المدارس الحكومية لتصبح مصدرًا للتمويل

تم – الرياض : صرح وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بأن وزارته تسعى إلى ترجمة جهود الدولة بهدف رفع كفاءة الإنفاق وتنويع مصادر التمويل للبرامج والمشاريع، من خلال إشراك القطاع الخاص كشريك استراتيجي خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن هذا التوجه سيتم من خلال أربعة محاور.

وقال العيسى في كلمة ألقاها الثلاثاء خلال منتدى التنافسية الدولي في الرياض، أن المحور الأول يتمثل في استمرار دعم الاستثمار في التعليم الأهلي العام والجامعي، فلا تزال نسبة التعليم الأهلي العام والجامعي مقارنة بالتعليم الحكومي قليلة مقارنة بالمستهدف في خطط التنمية، فالتعليم الأهلي اليوم يستوعب ما يقارب 14.5% من إجمالي أعداد الطلبة في المملكة، بينما النسبة المستهدفة هي 25%.

وأضاف أن الثاني يتضمن تخصيص عدد من المدارس الحكومية وتحويلها إلى مدارس مستقلة، بحيث يتم تشغيلها من قبل مؤسسات اقتصادية صغيرة أو متوسطة الحجم، يؤسسها التربويون العاملون حاليًا في سلك التعليم، بحيث تمثل استثمارهم في الخدمات التعليمية وفي دروس التقوية أحد عوامل النجاح تلك المؤسسات الاقتصادية، مع استمرار الوزارة في توفير المنشآت والمناهج والمعلمين.

وأوضح أن المحور الثالث يتمثل في الدخول في شراكة مع القطاع الخاص من خلال تمويل وتشغيل المدارس الحكومية لمحاولة القضاء على المدارس المستأجرة، بينما يتمثل المحور الرابع في إنشاء شركة للاستثمار في منظومة شركة تطوير القابضة لتكون ذراعًا استثمارية للوزارة وللحكومة لاستثمار المناطق والأراضي المتميزة التابعة للوزارة.

وعن ذلك التوجه أوضح العيسى بقوله: “ندرس تحويل بعض المدارس الحكومية إلى مدارس مستقلة قريبًا، بحيث يتم تشغيلها من خلال متخصصين في التربية ويكون لديهم الخبرات اللازمة عبر مؤسساتهم الخاصة، وذلك لتخفيف العبء الإشرافي والرقابي عن الوزارة وإدارات التعليم”.

وبيّن أن المشغلين لتلك المدارس يستطيعون الحصول على عوائد استثمارية من خلال الخدمات التي سيقدمونها في مدارسهم، مؤكدًا أن التعليم سيبقى بالمجان في المدارس الحكومية، وأن هناك جدولًا زمنيًا للانتهاء من المشروع لكنه لم يكشف عنه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط