بالفيديو.. ثورة الخميني نقطة تحول سوادء في تاريخ #إيران

بالفيديو.. ثورة الخميني نقطة تحول سوادء في تاريخ #إيران

تم – متابعات : لطالما حاولت إيران بقياداتها قبيل الثورة الإيرانية التي وقعت عام 1979، دمج الثقافة العربية مع الفارسية، والاتجاه نحو الحداثة وإتاحة قدر كبير من الحرية الثقافية.

وعلى الرغم من نظرة الحكومة الإيرانية نحو الماضي؛ فقد واصلت تقديرها لتعليم الأطفال، ومولت الإيرانيين للدراسة في أوروبا، وبنَت المدارس والعيادات الطبية في جميع أنحاء الريف لرعاية الأطفال الأكثر فقرًا.

وفجأة، تغير الحال وعادت إيران إلى أكثر من 100 عام للوراء عقب قيام ثورة الخميني؛ فتم اعتقال الآلاف، وتجريم المنهج السني، وإعدام الآلاف لمجرد المعارضة أو حسب معتقداتهم.

وعرضت قناة “إنفوغرافيك السعودية” على موقع “يوتيوب” الشهير، أهم الفروق بين إيران قبل وبعد ثورة الخميني.

واستهلت المقارنةَ في الفروق التي حدثت للشعب الإيراني؛ حيث كان متاحًا للإيرانيين السفر إلى أغلب دول العالم بلا تأشيرة؛ أما بعد الثورة الصفوية؛ فإنه لا يمكن للإيرانيين السفر إلا لـ33 دولة فقط، واحتلت المرتبة 94 من بين 100 دولة في سهولة السفر.

وأظهرت المقارنة أنه خلال الفترة البهلوية قبل الثورة، هاجر 50 ألف شاب متخصص؛ أما في دولة “الملالي” فيهاجر أكثر من 150 ألف شاب متخصص سنويًا؛ للبحث عن فرص أفضل.

وبيّنت أن الإعدامات كانت في معدلها الطبيعي قبل الثورة؛ أما بعد الثورة الخمينية فصنفت إيران كأكثر الدول إعدامًا في 2013 بـ624 إعدامًا، كما بُنِي 70 ألف مسجد حتى 1979؛ لكن بعد الثورة ومنذ 1979 وحتى الآن، لم يُبْنَ سوى 20 ألف مسجد فقط.

واستعرضت المقارنة قيمة الدولار التي كانت 7 تومان إيراني قبل الثورة، وبعد الثورة انخفض بشكل كبير؛ حيث بلغ الدولار 3700 تومان،  بالإضافة إلى أن نسبة التضخم كانت 10%، وبعد الثورة الإيرانية وصلت لأكثر من 40%.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط