#دي_مستورا يوجه أطراف الأزمة السورية إلى تفعيل دورهم في #جنيف #حجاب يختار 15 ممثلا للمحادثات وخلافات على #الاتحاد_الديمقراطي  

<span class="entry-title-primary">#دي_مستورا يوجه أطراف الأزمة السورية إلى تفعيل دورهم في #جنيف</span> <span class="entry-subtitle">#حجاب يختار 15 ممثلا للمحادثات وخلافات على #الاتحاد_الديمقراطي  </span>

تم – متابعات: دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لدى سورية ستافان دي ميستورا، الأطراف المعنية بالأزمة السورية؛ للمشاركة في محادثات السلام المقررة، الجمعة المقبل، في جنيف.

وأوضحت متحدثة باسم المنظمة الدولية، في تصريح صحافي، أن دي ميستورا رفض الكشف عن لائحة الجهات التي وجه إليها الدعوات؛ لكنها أكدت أنه سيعلن عن الأسماء، فور تأكيد الأطراف المعنية مشاركتها في المحادثات، فيما أبرزت مصادر صحافية، أن المبعوث الدولي دعا المنسق العام لهيئة التفاوض، عن وفد المعارضة رياض حجاب؛ إلى اختيار 15 ممثلا.

وكانت خلافات في شأن الجهات التي ستشارك في المفاوضات؛ أدت إلى تأجيلها، بعدما كان مقررا انطلاقها، الاثنين الماضي، ومن بين العقبات؛ مسألة مشاركة حزب “الاتحاد الديمقراطي” الذي يقاتل ذراعه المسلح (وحدات حماية الشعب الكردية)، تنظيم “داعش” المتطرف، في شمال سورية، فبعدما استثنى اجتماع فصائل المعارضة في الرياض، الحزب من وفده المفاوض؛ أبدت موسكو امتعاضها، في حين رفضت أنقرة مشاركة الحزب الكردي الذي تعتبره منظمة إرهابية، وأعلنت، الثلاثاء، عن مقاطعتها المحادثات إذا دعي الحزب الكردي السوري إليها.

وأشار دي ميستورا، الاثنين، إلى أن مفاوضات السلام بين قوى المعارضة والحكومة؛ ستعقد في 29 كانون الثاني/يناير الجاري، في جنيف، مبينا، خلال مؤتمر صحافي، أنه سيشرع، الثلاثاء، في إرسال دعوات المشاركة في المفاوضات التي تأجلت بسبب الفشل في تحديد القوائم المشاركة في المحادثات.

وأضاف، أن المشاورات ما زالت متواصلة في شأن تحديد القوائم المشاركة، محذرا من صعوبة اختيار المشاركين، لافتا في هذا الشأن إلى حذرهم وبدء المفاوضات على أسس صحيحة، وشدد على أن الأمم المتحدة تركز في هذه المرحلة؛ على ضمان وقف إطلاق النار، ووقف زحف التنظيم في سورية؛ للسماح بمرور مزيد من المساعدات.

وبالنسبة إلى فترة المفاوضات، نوه إلى أنها ستدوم ستة أشهر، مفيدا بأنها ستعقد من دون شروط مسبقة، فيما تحسم قوى المعارضة السورية موقفها من المشاركة في محادثات السلام المنتظرة مع الحكومة السورية في جنيف، خلال اجتماع تعقده في الرياض، الثلاثاء.

وذكر ممثل المجلس الوطني الكردي في الائتلاف السوري المعارض وعضو الوفد المفاوض المنبثق عن الهيئة العليا للتفاوض فؤاد عليكو، أن الهيئة ستتخذ قرارا نهائيا، في شأن المشاركة من عدمه، الثلاثاء، مردفا :أن قوى المعارضة تتعرض لضغوط أميركية؛ للمشاركة في الجلسات، وأن الاجتماع الذي جمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع بعض أعضاء الهيئة، في الرياض، السبت؛ لم يكن مريحا ولا إيجابيا.

وفي شأن مفاوضات السلام، صرّح كيري، الاثنين، بأنه اتفق مع المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا على تأجيل إرسال دعوات المشاركة في المفاوضات إلى حين ترتيب جميع نواحي عقد الجلسة المرتقبة.

وتابع كيري، من لاوس، أن مستقبل المحادثات في يد السوريين، داعيا إياهم إلى أن يكونوا جديين؛ وإلا فإن الحرب ستستمر، موجها إلى انتظار قرار المبعوث الدولي دي ميستورا، قبل اتخاذ أي قرار في شأن توجيه الدعوات، معربا عن أمله في أن تصبح الأمور “واضحة” خلال يوم أو يومين فيما يتعلق بالمحادثات.

ونفى تصريحات كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف محمد علوش التي قال فيها إن وزير الخارجية الأميركي مارس ضغوطا على المعارضة لحملها على حضور المفاوضات، مؤكدا أن موقف الولايات المتحدة لم يتغير وأن الإدارة الأميركية مستمرة في دعم المعارضة سياسيا وماديا وعسكريا.

وكان من المفترض أن تبدأ المحادثات، الاثنين، داخل مقر الأمم المتحدة في جنيف؛ إلا أن الأمم المتحدة أعلنت عن أنها ستتأخر لبضعة أيام، ويتركز الخلاف على تشكيلة وفد المعارضة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط