تركي الفيصل: #السعودية ستقطع رؤوس الفتنة التي تمس أمنها

تركي الفيصل: #السعودية ستقطع رؤوس الفتنة التي تمس أمنها

تم-الرياض :أكد رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الأمير تركي الفيصل، أن السعودية لن تدخر جهدا من أجل رفع سيف “الحزم” لقطع رؤوس الفتنة، التي تمس استقرارها واستقرار دول الجوار.

واتهم الأمير الفيصل إيران بالتدخل في شؤون الدول والعمل على إضعاف الحكومات، “وهو ما فعلته في العراق ولبنان وتحاول فعله في اليمن”.

وأدان في محاضرة تحت عنوان “المملكة العربية السعودية.. اليوم” ألقاها في أكاديمية الدبلوماسية الدولية في باريس، بشكل قاطع ممارسات بعض الدول في المنطقة وتدخلها في شؤون الدول المجاورة، مضيفاً “إن السعودية طالما وفرت وستوفر الوسائل والآليات اللازمة لحماية الشعوب والأوطان من الإرهاب”.

وأفاد بأن دور السعودية الدولي والإقليمي، جنّب الكثير من الصراعات وفتح الأفق نحو تعاون مبني على الاحترام المشترك مع حلفائها، وأنها لطالما رفعت سيفها القاطع في وجه الإرهاب وعملت على تقويض الأيادي العابثة باستقرار دول الجوار، وأنها تقف في وجه تنامي التطرف والإرهاب دون هوادة.

ولفت إلى الحضور القوي للسعودية على الصعيد الدولي والإقليمي، ودورها في رسم استراتيجيات التنمية والازدهار والسلم والأمن، والذي ترفعه دائما وتسعى لتحقيقه بالتعاون مع شركائها وحلفائها في المنطقة العربية والمحافل الدولية.

وبين الفيصل أن “منطلقات الدبلوماسية السعودية هي الواجهة لسياستها الخارجية القائمة على ربط علاقات مع العالم وفق الثوابت التي تراها تؤسس للأمن والتطور والازدهار، والبحث عن الحلول العاجلة للأزمات والقضايا الشائكة وفق رؤى موحدة لصناع القرار ووفق مبدأ العدالة لحق الشعوب في العيش الكريم والتنمية والتطور”.

وشدد على أن طبيعة السياسة الخارجية للسعودية المتمثلة في توطيد علاقاتها مع حلفائها وشركائها، مشيراً إلى أن هذه السياسة تقوم على شفافية الخيارات والاستراتيجية المبنية على التبادل المشترك للمصالح والرؤى حول القضايا المهمة، مثمناً العلاقات الاستراتيجية الوطيدة بين السعودية وفرنسا، بوصفها العلاقات بأنها ثمرة جهود كبيرة بين قادة البلدين منذ أعوام طويلة، ولا يمكن أن تشوبها شائبة، لمجرد أن ترتفع أصوات خفية، تريد ضرب مصالح البلدين.

وجدد التأكيد على أن “السعودية كانت ولا تزال تسعى لحوار الأديان وحوار الحضارات، وهي التي أسست لهذا المنبر الذي يجمع اليوم كل الديانات ويتحاور معها ويتعايش مع كل الأديان في سلام ورفاهية”، وزاد “إن السعودية كانت وستظل في مقدمة الدول التي تقدم المساعدات لشعوب العالم ودولها، متى استدعى الأمر ذلك”.

وردّ الفيصل على من يدعي أن الإسلام مصدر الإرهاب، “إن الإسلام في قلب الهوية السعودية ولن يكون غير ذلك ولن يبرح بقاعنا المقدسة”.

3 تعليقات

  1. ابا محمد الشمراني

    حكامنا تاج نحمله على روؤسنا على مداء الايام والامير تركي سياسي محنك وكلامه منطقي ومميز في ان بلادنا لاتغيرها اي ناعق عن ديننا وعقيدتنا وبلدنا يختلف عن اي بلد كيف وفيها الحرمين وفيها ملك الحزم سلمان حفظه الله

  2. قاسم المسعودي

    الله يديم الأمن والإستقرار في بلدناهذا وجميع بلادن المسلمين ويحفظ ولاة أمورنا يارب

  3. ابو عبدالرحمن

    اللهم ادم الامن والامان في بلادنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط