المملكة تطالب #إيران بمحاسبة المعتدين وعدم الاكتفاء بعبارات الأسف

المملكة تطالب #إيران بمحاسبة المعتدين وعدم الاكتفاء بعبارات الأسف

 

تم-الرياض : توجه المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله بن يحيى المُعَلِّمِي، في كلمة أمام مجلس الأمن، أمس الثلاثاء، بالشكر إلى مجلس الأمن على موقفه المشرف المتمثل في إدانته القوية للعدوان الهمجي الذي تعرضت له سفارة المملكة لدى طهران وقنصليتها في مدينة مشهد.

ودعا المعلمي مجلس الأمن إلى الاستمرار في مطالبة إيران باحترام مسؤولياتها القانونية الدولية تجاه حماية البعثات الدبلوماسية، ومحاسبة كل من كان له دور في الهجمات ومَن حرض عليها، ومن خطط لها، ومن نفذها، وعدم الاكتفاء بعبارات الأسف العمومية التي أصدرتها السلطات الإيرانية.

وبين أن القضية الفلسطينية كانت وما تزال في صدارة اهتمامات المملكة العربية السعودية، مطالباً مجلس الأمن مجدداً بإعداد نظام حماية دولية خاص بالدولة الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشريف، وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة وما يتصل بذلك من قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف في كلمة المملكة حول بند الحالة في الشرق الأوسط، أن دولة الاحتلال لا تزال تعمل على تهويد القدس الشريف والأماكن الإسلامية والمسيحية التاريخية، ونزع هويتها العربية، وتغيير الوضع التاريخي للمسجد الأقصى المبارك والحرم الشريف، وكل ذلك دون مساءلة ولا أدنى خوف من محاسبة.

وأكد أن الحصار الجائر الذي يفرضه الاحتلال ضد قطاع غزة مستمر سنة تلو الأخرى، فضلاً عما يمارسه الاحتلال من سياسات تعسفية في الضفة الغربية، وما نتج عن ذلك من تفاقم حدة الفقر وغياب أبسط سبل العيش الكريم.

وختم المعلمي “إننا سنواصل عملنا من خلال مجموعة الدعم الدولية لسورية لضمان عملية الانتقال السياسي التي نص عليها بيانا فيينا وجنيف، حيث قامت المملكة العربية السعودية بتفويض من مجموعة الدعم الدولية على جمع أوسع طيف ممكن من المعارضة، ليختار السوريون من يمثلهم في المفاوضات، وليقرروا مواقفهم التفاوضية، بأنفسهم ودون تدخل من أي جهة خارجية، وقد تمكنت المعارضة السورية على مختلف أطيافها، في مؤتمر الرياض، من جمع كلمتها وتوحيد موقفها، فيما مثل منعطفاً مهماً في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط