الأمم المتحدة تتهم نظام الأسد بإعاقة عمليات الإغاثة الإنسانية

الأمم المتحدة تتهم نظام الأسد بإعاقة عمليات الإغاثة الإنسانية
تم –   نيويورك : وجهت الأمم المتحدة اتهاما إلى النظام السوري بإعاقة عمليات الإغاثة الإنسانية وتجاهُل الطلبات المتعلقة بإيصال المساعدات للنازحين والمحاصرين في العديد من مناطق الصراع.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون تنسيق المساعدات الإنسانية ستيفن أوبراين خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سوريا، إن العوائق المشددة التي وضعتها السلطات السورية حدت من قدرات المنظمة على إيصال المساعدات إلى مستحقيها، موضحا أن دمشق تجاهلت في العام 2015 معظم طلبات المنظمة الدولية لإرسال مساعدات إنسانية إلى نحو 4.6 ملايين شخص يعيشون في مناطق محاصرة ويصعب الوصول إليها.
وأضاف أن الأمم المتحدة قدمت 113 طلبا إلى الحكومة السورية العام الماضي للموافقة على دخول قوافل إغاثة، لكن لم تتم الموافقة سوى على 10% فقط من تلك الطلبات، لافتا إلى أن إجمالي 13.5 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
فيما توسلت مديرة برنامج الأغذية العالمي إرثرين كازين إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي لكي يضاعفوا جهودهم من أجل مساعدة المنظمات الإنسانية للوصول إلى المدنيين في البلدات والمدن المحاصرة من قبل النظام السوري وتنظيم داعش والجماعات المسلحة في سوريا.
وأضافت خلال كلمتها أمام مجلس الأمن هناك 18 منطقة محاصرة، ونحو نصف مليون شخص، معزولون تماما، ولا يمكنهم الحصول على المواد الغذائية وغيرها من المساعدات الإنسانية اللازمة، محذرة من تكرار مشاهد الموت جوعا التي وقعت في بلدة مضايا في ديسمبر الماضي.
ودعا دبلوماسيون في الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي لإطلاق آلية للإنذار المبكر للأزمات الإنسانية في سوريا والضغط على دمشق من أجل تلبية مطالب منظمات الإغاثة وتمكينها من الوصول إلى المحتاجين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط