3 مليشيات عراقية تواجه خطر اعتمادها على قائمة الإرهاب العالمية عقب توجيه اتهامات تؤكد ارتكابهم جرائم حرب وإبادة

<span class="entry-title-primary">3 مليشيات عراقية تواجه خطر اعتمادها على قائمة الإرهاب العالمية</span> <span class="entry-subtitle">عقب توجيه اتهامات تؤكد ارتكابهم جرائم حرب وإبادة</span>

تم – متابعات: دعت منظمة أوروبية تعنى بالحريات في العراق، الخميس، إلى وضع “الميليشيات” التي وجهت إليها، أخيرا، منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية، اتهامات تؤكد ارتكاب جرائم حرب في العراق، على قوائم الإرهاب الدولية مع تقديم قادتها إلى العدالة.

أوضحت المنظمة الأوروبية التي يترأسها عضو البرلمان الأوروبي رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان إسترون إستيفنسون، خلال دورته السابقة، في بيان صحافي: أن الفظائع المروعة التي ارتكبتها الميليشيات الشيعية التابعة للنظام الإيراني في مناطق مختلفة من العراق، بما في ذلك المقدادية، وعمليات الخطف، ومن ذلك ثلاثة أميركيين في بغداد، وسابقا مجموعة من المواطنين القطريين في الجنوب؛ عملت على ادخال العراق في مزيد من الأزمات.

وأبرزت: أن المنظمات “الميليشياوية” الأكثر فتكا وتابعة لإيران؛ “فيلق بدر” و”عصائب أهل الحق” و”حزب الله العراقي”، مشيرة وأشارت إلى أنّ هذه الميليشيات؛ تستخدم موارد الدولة؛ لقمع وذبح السنة والشيعة الذين يعارضون تدخل النظام الإيراني في العراق، وأنه خلال ثمانية أعوام من ولاية نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق) كانت تتمتع هذه الميليشيات بدعم كامل من الحكومة.

وأضافت: أنه وفقا للتقارير التي وثقتها منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ارتكبت هذه الميليشيات الثلاثة جرائمها باستخدام الامكانات الحكومية، ولديها فرق اغتيال قتلت شخصيات سياسية عراقية، وضباطًا سابقين وأطباء وخبراء عراقيين.

وتابعت: أنه بعد تنحية المالكي من السلطة، وإنشاء هيئة الحشد الشعبي التي تمولها الحكومة بالسيطرة عمليا، على الحشد الشعبي؛ لتحقيق أهداف النظام الإيراني، لافتة إلى أن قائد ميليشيات “بدر” هادي العامري وقائد “كتائب حزب الله” أبو مهدي المهندس، وقائد “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي؛ يعملون جميعهم تحت قيادة “فيلق القدس” الإيراني.

ونبهت إلى أنّه بالنظر إلى حقيقة أن كبار الزعماء الدينيين البارزين والشخصيات السياسية الشيعية والسنية في العراق؛ دعوا في الأيام الأخيرة؛ إلى نزع سلاح الميليشيات التابعة للنظام الإيراني، بات من الضروري إبداء الحزم تجاه هؤلاء الإرهابيين، وإنقاذ العراق من الانزلاق في مأزق الهاوية.

ودعت العراق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة ودول المنطقة، إلى وضع الميليشيات التابعة لإيران لاسيما “بدر”، و”عصائب أهل الحق” و”كتائب حزب الله” مع قادتهم؛ على قوائمهم الإرهابية، وحثت الحكومة العراقية على نزع سلاحهم وتقديم قادتهم إلى العدالة.

وكانت “هيومن رايتس ووتش” الدولية؛ اتهمت، الأربعاء، ثلاث ميليشيات عراقية بارتكاب جرائم حرب، مشددة على أنها استخدمت الاسلحة الإيرانية والأميركية المقدمة إلى العراق في جرائمها، فيما نوه نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة جو ستورك، إلى ارتكاب كل من الميليشيات التابعة للحكومة العراقية و”داعش”؛ فظائع ضد المدنيين، بدعم واضح من قادتهم؛ ولكن ما يجعل الأمور تسوء أكثر؛ أن نظام العدالة العراقي لا يتوفر على أي شكل من أشكال المساءلة.

وأضافت “رايتس ووتش”، أن ميليشيات غالبيتها شيعية تقاتل “داعش” بدعم من الحكومة العراقية، مثل “فيلق بدر” و”عصائب أهل الحق” و”كتائب حزب الله” ارتكبت انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، لاسيما من خلال هدم المنازل والمحلات التجارية في المناطق السنية المستعادة.

وأردفت، أنه بعد استعادة تكريت في آذار/مارس من العام 2015؛ أحرقت وفجرت قوات الميليشيا مئات المباني ودمرت أجزاء كبيرة من أحياء الدور، وأبو عجيل، وجنوب العلم، كما اختطفت قسريا نحو 200 رجل وطفل… فيما جندت هذه الميليشيات أيضا، ودربت، واستخدمت أطفالا لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما.

يذكر أن “تحالف القوى العراقية السنية” قدم مطلع الأسبوع الجاري؛ طلبا رسميا إلى بعثة الأمم المتحدة؛ لتوفير الحماية الدولية للمكون السني في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، وأعلن عن أن الطلب بالحماية الدولية؛ جاء بعد فشل الحكومة العراقية في توفير الحماية للمواطنين من أبناء المكون السني في المحافظة، واستمرار جرائم وانتهاكات الميليشيات المتنفذة ضدهم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط