#ممثل_خارجية_بريطانية يستميت للدفاع عن #المملكة في #مجلس_العموم ضد مزاعم استهداف التحالف لأهداف مدنية في اليمن

<span class="entry-title-primary">#ممثل_خارجية_بريطانية يستميت للدفاع عن #المملكة في #مجلس_العموم</span> <span class="entry-subtitle">ضد مزاعم استهداف التحالف لأهداف مدنية في اليمن</span>

تم – متابعات: صرّح ممثل الخارجية البريطانية في مجلس العموم (البرلمان) توبياس إيلوود، الخميس، بأن ما جاء في تقرير حقوقي صادر عن الأمم المتحدة، في شأن قصف التحالف الذي تقوده المملكة لأهداف مدنية في اليمن، مجرد “مزاعم باطلة”.

وشهد مجلس العموم؛ سجالًا ساخنًا بين إيلوود ونواب المعارضة الذين يحاولون إجبار الحكومة البريطانية على الخضوع لمطالبها بوجوب إيقاف التحالف العسكري مع الرياض؛ إلا أن المسؤول البريطاني رفض جميع الاتهامات الموجهة للمملكة، مؤكدا أنها مجرد ادعاءات بلا أدلة تؤكدها.

وأشارت صحيفة “ميرور”، إلى أن أبرز ما استوقف المشاهد البريطاني في وقائع هذه الجلسة الساخنة؛ إمساك إيلوود، التابع لحزب “المحافظين”، الملف الحقوقي الذي تدّعي الأحزاب الليبرالية المعارضة بأنه يحتوي على أدلة تدين المملكة، ثم إلقائه إياه، ونقلت عنه قوله “أيها السادة إن كان التحلي بالصدق والأمانة من الممكن أن يساعد إنسانا على الاحتفاظ بمنصبه؛ فأنا أقول لكم إنني لم أتلق هذا التقرير الحقوقي رسميا؛ ولكن هذه النسخة التي أمامكم نسخة مسربة كان من الواجب أن يراجعها المسؤولون في الأمم المتحدة قبل أن تصل إلينا”.

وأبرزت “ميرور”، أن الأحزاب المعارضة، بقيادة السياسي البريطاني هيلاري بيل؛ كانت تحاول أن تبرز محتوى الملف الحقوقي الصادر ضد المملكة، مؤكدين أنه يحتوي على تفاصيل عدة تشير إلى استهداف التحالف الذي تقوده بعض الأهداف المدنية أكثر من مرة، وأن جميع هذه الأدلة توجب على الحكومة وقف جميع مساعداتها العسكرية للمملكة.

من جانبه، دحض إيلوود، هذه المزاعم، مشددا على أن التقرير الصادر ضد المملكة، والمكون من 51 صفحة؛ مبني على معلومات مأخوذة من الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية، وأنه ليس هناك أي أدلة مأخوذة من شهود عيان على أرض المعركة تؤكد صحة هذه المزاعم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط