ارتفاع أسعار الوقود في #السعودية يحد الطلب على بنزين 95

ارتفاع أسعار الوقود في #السعودية يحد الطلب على بنزين 95

تم-الرياض

 

أفادت مصادر مطلعة بانخفاض الطلب على بنزين “95” بنسبة تصل إلى نحو 20 في المائة، وزيادة الطلب على بنزين “91” في بعض المحطات بنسبة تصل إلى 100 في المائة، وذلك بعد ارتفاع أسعار المشتقات النفطية.

 

وذكر عاملون في محطات الوقود أن متوسط بيع البنزين من نوع 95 في المحطة الواحدة وصل إلى 12 ألف لتر يوميا مقارنة بـ 14 ألف لتر يوميا قبل تطبيق القرار، مشيرين إلى أن الطلب على البنزين نوع 91 ارتفع في محطات الوقود العاملة في المنطقة الشرقية والبالغ عددها 1900 محطة موزعة على عدد من مدن ومحافظات وقرى المنطقة الشرقية.

 

وبين مدير إحدى محطات الوقود في الدمام، محمد العبودي، أن الطلب على البنزين 95 انخفض بنسبة 20 في المائة، في حين ارتفع الطلب على بنزين 91 بسبب الأسعار، متوقعا الاستمرار في انخفاض الطلب على فئة 95، لاسيما أن بنزين 91 مناسب لأكثر من 70 في المائة من السيارات الصغيرة والكبيرة.

 

وأشار العبودي إلى أن الأيام الماضية ليست مقياسا حقيقيا للطلب على بنزين 91 نظرا لكثرة زوار المنطقة الشرقية من داخل المملكة وخارجها، لافتا إلى أن الأيام الماضية التي تزامنت مع إجازة الربيع في السعودية ودول الخليج زاد الطلب على محطات الوقود للبنزين 95 و91.

 

وأوضح مشرف المبيعات في إحدى المحطات، سعد السماري، أن الطلب على بنزين 91 ارتفع بشكل كبير، لاسيما في محطات الوقود الواقعة على الطرق السريعة، ما أدى إلى رفع أسعار الوقود من قبل إدارة بعض المحطات، مبرزاً أن أغلب المسافرين لا يقرؤون العداد ويكتفون بالتعبئة بالقيمة والنوع.

 

وأضاف السماري “إن الفترة المقبلة ستشهد انخفاضاً في الطلب على فئة 95، إلى جانب تعبئة بعض المركبات بوقود 91، بسبب الفارق المالي بينهما، رغم أنه يؤدي الغرض ذاته، إلا في بعض المركبات الحديثة”.

 

ونوه إلى أن أسعار بنزين 95 قبل رفع الأسعار كانت 60 هللة للتر الواحد، وبعد الرفع أصبحت بـ 90 هللة، في حين كان سعر لتر البنزين 91 45 هللة والآن 75 هللة.

 

وصرح مسؤول في وزارة التجارة والصناعة، بأن هناك أسعاراً محددة من قبل الجهات المعنية، مشدداً على أن سعر لتر البنزين من نوع 95 حدد بـ 90 هللة، وبنزين نوع 91 بـ 75 هللة للمحطات التي لا تبعد المسافة بينها وبين محطات “أرامكو” في الشرقية عن 50 كيلو مترا، “والمحطات التي تبعد عن محطة التغذية الرئيسة بأكثر من 50 كيلو مترا فإنه يحق لها بيع اللتر بزيادة تراوح بين هللتين وخمس هللات”.

 

وحذر المسؤول جميع محطات الوقود من التلاعب بالأسعار أو الخلط وغيرهما، مضيفا أن “العقوبات واضحة وصارمة لمن يحاول التحايل أو العبث بأسعار الوقود سواء البنزين أو الديزل”، مطالبا الجميع بعدم التردد في الاتصال بأي فرع من فروع الوزارة في حال تم اكتشاف أي عملية غش.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط