بدأ من المسجد وانتهى إليه.. هذه حياة الشهيد ماهر العبدالله

بدأ من المسجد وانتهى إليه.. هذه حياة الشهيد ماهر العبدالله

تم – متابعات : صُدم أصدقاء ماهر أحمد العبدالله، أحد شهداء العمل الإرهابي في الأحساء أمس الأول، رحيله بعد، وقالوا إنه ترك خلفه عائلةً كان مهتماً بقضاء حوائجها وسجادة صلاةٍ لم يكن يفارقها.
وتُوفِّيَ العبدالله داخل مستشفى أرامكو متأثراً بجروح بليغة بعدما أصابته رصاصات الإرهاب في كتفه وفخذه وسبَّبت له نزيفاً حاداً.
وأشار عمار العبود إلى جمع الشهيد، الذي تخرج من جامعة البترول عام 1994، بين التميُّز في عمله في أحد المصارف في الرياض ولين الجانب مع معارفه.
ورغم إقامته في الرياض حيث مقر عمله؛ كان العبدالله دائم التردد على مسقط رأسه في حي محاسن في الأحساء لزيارة ذويه وأصدقائه في العُطَل الأسبوعية.
ووصفه عقيل أحمد الشايب، الذي تعرَّف عليه في فترة الجامعة، بـ “رجل إنجازات في العمل وخارجه”.
وكان مقرَّراً أن يلتقي صديقا الدراسة الأربعاء المقبل مع آخرين في موعدٍ يتجدَّد كل أسبوعين، لكنه لم يعد ممكناً.
وروى الشايب أن منزل الشهيد كان “منزل عبادة” تُصلَّى فيه الجماعة باستمرار ويُرفَع فيه الدعاء. وكان والد العبدالله مؤذناً لمسجد الرضا الذي حاول الإرهابيون استهدافه، بحسب أنور المسبح. وتذكَّر المسبح سنوات الجيرة قائلاً “هناك في المسجد تعارفنا وتصادقنا، وماهر تربَّى في المسجد .. وانتهى إليه”. وقبل استشهاده؛ نزل العبدالله إلى الأحساء وحده تاركاً زوجته وأبناءه الثلاثة في العاصمة لمتابعة بعض الأشغال الخاصة لفترة يوم أو يومين، بحسب نعيم المطوع .

تعليق واحد

  1. رحمه الله وحشر مع محمد وال محمد
    وهنيئا له الشهاده

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط