#هروب قيادات #الحوثي مع عائلاتها إلى طهران وبيروت

#هروب قيادات #الحوثي مع عائلاتها إلى طهران وبيروت
Houthi militants stand guard on a building roof as fellow Houthi supporters demonstrate against U.S. support to Saudi-led air strikes, in Yemen's capital Sanaa January 29, 2016. REUTERS/Khaled Abdullah

تم – صنعاء: أكدت مصادر مطلعة في صنعاء، الأحد، مغادرة قيادات حوثية مع عائلاتها العاصمة اليمنية في اتجاه طهران وبيروت، من بينها أقارب لزعيم المتمردين عبدالملك الحوثي.

وأوضحت المصادر، قبل أيام قليلة من مرور عام على الإعلان الرسمي للانقلاب ضد السلطة الشرعية، وإصدار ما يسمى “الإعلان الدستوري” في السادس من شباط/فبراير 2015، أن الـ48 ساعة الماضية؛ شهدت مغادرة ثمانية من قياداتهم البارزة “سريا” من صنعاء إلى طهران، من بينهم نجل زعيم جماعة “الحوثي” جبريل، وذلك على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، بينما توجه بعض القياديين إلى بيروت.

وأبرزت أن معظم قيادات المتمردين؛ اختفوا ولم يعودوا يستخدمون شبكات الاتصالات العادية أو يردوا على أرقامها، مبينة أن معظم القيادات الحوثية فرت من صنعاء خلال الأسابيع القليلة الماضية، ورحلت عائلاتها إلى خارج البلاد أو إلى المناطق الجبلية البعيدة عن المواجهات، وذلك مع تضييق التحالف الخناق على الانقلابيين واقترابه من صنعاء.

وفي وقت سابق، أشارت مصادر اقتصادية إلى أن “الحوثيين” هربوا نحو مليار دولار إلى خارج اليمن، ما أحدث هزة كبيرة للعملة الوطنية، وأدى إلى تراجع قيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية.

فيما لفت المحلل السياسي أحمد سعيد إلى أن جماعة “الحوثي” الانقلابية باتت تشعر أكثر بالخطر مع اقتراب عمليات التحالف البرية من العاصمة صنعاء، ودخول المواجهات بين الجيش الوطني والمقاومة من جهة والميليشيات الانقلابية من جهة ثانية إلى مديرية نهم في محافظة صنعاء كمرحلة أولى.

وأضاف سعيد: أن أقل من عام على الانقلاب شهد تنفيذ “الحوثيين” لعمليات فساد ونهب وثراء فاحش، وهذا يعود إلى أن الجماعة كانت تدرك أن أيامها معدودة، وأن الشعب اليمني سيلفظها سريعا، وبالتالي عملت على الثراء السريع وتهريب الأموال إلى الخارج، قبل أن تغادر مع عائلاتها إلى خارج اليمن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط