#سلطان_الثبيتي مرابط سلاحه الأول “الكاميرا”

#سلطان_الثبيتي مرابط سلاحه الأول “الكاميرا”
تم – جازان
تعد قصة الجندي سلطان الثبيتي تجسيدا واضحا لـ«عصر الصورة»، وتوثيقا صادقا لقصص المرابطين على الحد الجنوبي، إذ يستخدم الثبيتي الصورة كأداة لتوثيق العمليات الدفاعية للقوات المشتركة وفي الوقت ذاته كسلاح لمواجهة أكاذيب العدو وتضليله لاتباعه.
سلطان أحد منسوبي القوات المسلحة السعودية تجده في الصف الأول بين المعسكرات وفي مواقع الاستعدادات على الشريط الحدودي في جازان يراقب ويرصد تحركات زملائه كمصور حربي، لا يتردد في توثيق بعض اللقطات في خط التماس الأول من زوايا مختلفة مستخدما سلاحه الأول “الكاميرا” التي يعتبرها رفيقة كفاحه ودربه بحسب ما أفاد في تصريحات لقناة الإخبارية.
ورغم المخاطر التي قد يتعرض لها فإن سلطان يستشعر أهمية دوره كجندي مرابط مع رجال الوطن في الصف الأول؛ ليقوم بواجبه الإعلامي كمصور حربي ينقل الصورة والحقيقة.
ومن أهم الصفات التي يرى سلطان ضرورة توافرها في المصور الحربي على جبهات القتال: قوة الملاحظة، والمتابعة، وسرعة البديهة؛ ليتمكن من التفاعل مع الحدث، إضافة إلى إتقان المهارات الفنيّة في التعامل مع الكاميرا وأدواتها التكميلية من عدسات وأجهزة تقنية.
ويؤكد الثبيتي أنه يعتبر معدات التصوير التي يستخدمها أسلحة من نوع خاص والصور التي يبثها للعالم من مقر قيادته في جازان رسائل عز وفخر لأبناء الوطن، وفي الوقت ذاته رصاصات ردع للأعداء والخونة؛ ردا على إشاعاتهم وتضليلهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط