7 حوادث إرهابية استهدفت الخاشعين في المملكة خلال 15 شهرا

7 حوادث إرهابية استهدفت الخاشعين في المملكة خلال 15 شهرا
تم – الرياض
أعادت محاولة تفجير مسجد الإمام الرضا في الأحساء شرق السعودية، إلى الأذهان حوادث آثمة شهدتها مدن ومحافظات المملكة منذ بداية العام الهجري 1436 جمعها نهج الاعتداء على حرمات المساجد واستهداف المصلين، لكنها لم تفلح في زعزعة الاستقرار الأمني لهذه المدن أو إثارة الفتن الطائفية بين أبناء الوطن.
الحوادث التي رصدها تقرير لإحدى الصحف المحلية وقعت في المنطقة الشرقية تحديدا في الأحساء، الدمام، القطيف وسيهات، أما في المنطقة الجنوبية فتركزت في عسير ونجران، وأسفرت هذه الحوادث عن استشهاد 58 شخصاً فضلاً عن إصابة 185 آخرين وفقاً لبيانات وزارة الداخلية.
وبدأت الهجمات الإرهابية في دالوة الأحساء في 12/1/ 1436 الموافق 3/ 11/ 2014م، عندما أطلق 3 إرهابيين النار مترجلين مركباتهم بالقرب من أحد المواقع، ما أسفر عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 9 أخرين.
 وفي الثالث من شعبان 1436هـ الموافق 22-5 -2015م، شهدت القطيف عملا انتحاريا استهدف المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في بلدة القديح، ما أسفر عن استشهاد 22 شخصاً وإصابة 102 من المصلين، وتبنى العملية وقتها تنظيم داعش الإرهابي.
وبعد مرور أسبوع واحد على هذه الحادثة تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط محاولة تفجير داخل مسجد الإمام الحسين في حي العنود بالدمام، ووقع الانفجار بساحة المواقف المجاورة من قبل شخص بحوزته حزام ناسف وكان مرتدياً زياً نسائياً، فيما استشهد 3 أشخاص وأصيب 4 آخرين، واشتعلت النيران في عدد من السيارات، وتبناها أيضاً تنظيم داعش الإرهابي.
وعقب ثلاثة أشهر من حادثة الدمام وتحديدا في السادس من أغسطس 2015 اتجهت بوصلة الإرهاب نحو مدينة أبها تحديداً مسجد قوة الطوارئ الخاصة أثناء أداء المصلين لصلاة الجمعة، حيث قام انتحاري بتفجير نفسه داخل المسجد؛ ما نتج عنه استشهاد 15 شخصًا، بينهم 12 رجل أمن، وإصابة 33 آخرين، فيما أكدت الداخلية وقتها أن منفذ التفجير يدعى يوسف بن سليمان عبدالله السليمان، وهو أحد أعضاء «داعش».
وعادت بوصلة الإرهاب لتستهدف المنطقة الشرقية مع بداية العام الهجري الجديد وتحديدا في 16 -10 -2015م، عندما شرع أحد الإرهابيين بإطلاق النار عشوائيًا على المارة الموجودين بمحيط مسجد الحيدرية في سيهات، قبل أن يهلك على أيدي رجال الأمن إثر تبادل إطلاق ناري، فيما استشهد 5 أشخاص بينهم امرأة.
وبعدها بنحو عشرة أيام فجر انتحاري بنفسه بالقرب من باب مسجد المشهد بحي دحضة في نجران عقب صلاة (المغرب)، الأمر الذي أدى إلى استشهاد شخصين وإصابة 19 شخص، وأعلنت وزارة الداخلية وقتها أن منفذ التفجير يدعى سعد سعيد سعد الحارثي، فيما تبنى تنظيم داعش الإرهابي العملية بشكل رسمي.
وأخيرا حادثة تفجير مسجد الرضا في حي محاسن بالأحساء التي وقعت الجمعة الماضي وأسفرت عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 36 أخرين.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط