استخدام الأعواد القطنية في تنظيف الأذن قد يدخلك غرفة العمليات

استخدام الأعواد القطنية في تنظيف الأذن قد يدخلك غرفة العمليات
تم – برلين : حذر نائب رئيس الرابطة الألمانية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة يواخيم فيشمان، من استخدام الأعواد القطنية في تنظيف الأذن.
وأكد فيشمان في تصريح صحافي، أن هذه الأعواد لا تقل خطورة عن استخدام قطرات وبخاخات تنظيف الأذن، إذ يؤثر كلاهما بشكل سلبي على سلامة الأذن وقوة السمع.
فيما ينصح الخبراء في بعض الحالات باستخدام الأعواد القطنية، وهي الحالة التي يكون فيها مجرى السمع ضيق جدا، لدى كبار السن مثلا، ما يؤدي إلى جفاف شمع الأذن في داخله، وفي هذه الحالة يكون استخدام الأعواد القطنية مفيدا، على أن يتم ذلك تحت إشراف خبراء مختصين.
ويعتقد البعض أن بقاء المادة الصفراء في الأذن والمعروفة بـ “شمع” الأذن مضر، لكن ذلك غير صحيح تماماً، فوجود هذه المادة ضروري، والسبب هو أن شمع الأذن يساعد على بقاء مجرى السمع لزجا ويحمي الأذن من الأوساخ والغبار، وعملية تنظيفها باستخدام الأعواد القطنية قد تليها زيارة اضطرارية إلى أخصائي السمع، إذ يؤدي استخدامها بطريقة سيئة ومستمرة إلى إيذاء مجرى السمع أو قد يتسبب في أحداث ثقب في طبلة الأذن، وهو أمر مؤلم جداً وقد يحتاج إلى تدخل جراحي.
يؤكد الخبراء أن تنظيف الأذن بالأعواد القطنية يؤدي إلى ضغط المادة الشمعية بقوة إلى داخل مجرى السمع، الأمر الذي قد ينتهي بجفاف الشمع داخل الأذن مسببا التهابا في الأذن.
تجدر الإشارة هنا إلى أن مجرى السمع يقوم بعملية تنظيف ذاتية للشمع الموجود بداخله، وذلك أثناء عملية المضغ، لاتصال الفك الصدغي بمجرى السمع ما يجعل استخدام هذه الأعواد القطنية لا فائدة منه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط