#الزراعة تُجري فحصاً مخبرياً على الإبل يكشف وجود فيروس #كورونا

#الزراعة تُجري فحصاً مخبرياً على الإبل يكشف وجود فيروس #كورونا

تم-الرياض : كشفت نتائج الفحص المخبري في مختبرات وزارة الزراعة التي أجرتها على 112 رأسا من الإبل، عن أن 85% منها مفرزة لفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية “MERS”، التي تأتي استكمالاً للإجراءات المتخذة للبلاغ الوارد من وزارة الصحة، والذي يفيد بتأكيد إصابة حالة بشرية بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ويعمل جزاراً ولديه مخالطة للإبل والتي كانت في سوق الأنعام المركزي في الخمرة في محافظة جدة.

وأكد وكيل وزارة الزراعة للثروة الحيوانية، الدكتور حمد بن عبدالعزيز البطشان، استمرار الإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها بعد ظهور الحالات الإيجابية لفيروس “MERS” في سوق الأنعام في محافظة جدة، وهي التقيد بعدم دخول جميع الأفراد إلى داخل سوق الأنعام، ما عدا القائمين على السوق ورعاة الحيوانات، على أن يتم دخولهم ضمن الاشتراطات الوقائية والاحترازية.

ولفت البطشان إلى أن الاشتراطات تتمثل في تجنب الاختلاط المباشر مع الحيوانات الحية قدر الإمكان، والحرص على ارتداء الكمامة والقفازات الواقية أثناء التعامل معها أو التواجد في أسواق الحيوانات، وتجنب قدر المستطاع ملامسة العين والأنف والفم إلا بعد غسل اليدين جيداً، والمحافظة على النظافة العامة والنظافة الشخصية وحماية البيئة من التلوث والتخلص الصحي من الحيوانات النافقة ومن المخلفات ووضعها في الأماكن المخصصة لها.

وبين أنه يجب غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، ويفضل استخدام المواد المطهرة أثناء الغسيل وبعد الخروج من حظائر الحيوانات مباشرة عند التعامل مع الحيوانات الحية، وعدم ذبح الحيوانات إلا في المسالخ الرسمية والخاضعة للإشراف البيطري، ويفضّل تحديد ملابس لاستعمالها داخل حظائر الحيوانات وعدم الخروج بالملابس ذاتها إلى أماكن أخرى.

وأضاف البطشان أن من الإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها إزالة المخلفات وتطهير الأرضيات باستعمال المطهرات المناسبة داخل السوق، والاستمرار في حملات الإرشاد البيطري، وذلك لتوعية المربين ورعاة الحيوانات والمخالطين بالإجراءات الوقائية والاحترازية الواجب اتباعها داخل سوق الإبل وحوله وتوزيع النشرات الإرشادية البيطرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط