كارثة مضايا تهدد الفلوجة العراقية بفعل “داعش” و”كتائب حزب الله”

كارثة مضايا تهدد الفلوجة العراقية بفعل “داعش” و”كتائب حزب الله”
تم – الفلوجة
ذكرت تقارير أجنبية أن الحصار العسكري الذي شُدّد على مدينة الفلوجة العراقية خلال الشهرين الماضيين يمنع إمدادات الغذاء والدواء من الوصول إلى المدينة التي تبعد 40 ميلًا عن بغداد، في وقت يمنع فيه تنظيم “داعش” الأسر من المغادرة، وذلك بتواطؤ من الجيش والشرطة والميليشيات الشيعية مثل “كتائب حزب الله”.
وأوضحت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن ما بين 30 إلى 60 ألفًا يتوقع أنهم ما زالوا في المدينة التي سيطر عليها داعش قبل أكثر من عامين، يُخشى أن يتعرضوا مع استمرار هذا الحصار لكارثة مشابهة لما حدث في مضايا السورية.
وأضافت الصحيفة أن الفلوجة التي كان بها أكثر من 300 ألف شخص كانت أول مدينة عراقية تسقط في يد مسلحي داعش مطلع 2014م، ومنذ ذلك الحين واجه السكان زيادة في أسعار الغذاء والافتقار إلى الخدمات الأساسية، مع قيام قوات الأمن العراقية بعزل المدينة تدريجيًّا.
وأفاد أحد سكان الفلوجة بأن الأهالي المحاصرين يأكلون في الوقت الراهن الخبز المصنوع من طعام الطيور؛ بعد نفاذ الدقيق والأرز، ومعظم اليوم يأكلون التمر، ويصنعون الحساء من الماء والبصل.
فيما أكد المتحدث باسم كتائب حزب الله الشيعية العراقية المدعومة من إيران جعفر الحسيني في تصريح صحافي، أنهم لا يسمحون لأي إمدادات بالدخول إلى المدينة؛ حتى لا تصل إلى يد “داعش”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط