والد مفجر مسجد الرضا في #الإحساء: ابني لا يمثل إلا نفسه   

والد مفجر مسجد الرضا في #الإحساء: ابني لا يمثل إلا نفسه    

 

تم – الأحساء : قال عبدالله سليمان التويجري، والد الإرهابي عبدالرحمن التويجري، الذي فجر نفسه في مسجد الرضا بالأحساء، بنبرة يشوبها الحزن والأسى، إن ما قام به ابنه من تفجير نفسه في وطنه ومواطنيه أمر لا يصدق ولا يوصف، وعمل ينافي الدين الإسلامي والعقل والمنطق. 

وأضاف التويجري: “تم استدعائي من الجهات الأمنية لإخباري بما حدث يوم الجمعة الماضي من أن ابني فجر نفسه فلم أصدق هذا الأمر الخطير، حتى الأسرة لم تصدق ذلك، إذ لم يتصوروا عندما أخبرتهم الساعة الثالثة فجر السبت بالخبر الذي وقع عليهم كالصاعقة”، وأكد الأب أن ابنه لا يمثل إلا نفسه، معلنا حبه لولاة الأمر والدولة والوطن.

ولفت إلى أنه لم يلاحظ على ابنه أي تغيير أو ارتباط بأي أشخاص أو جهات، ولم يكن يتحدث عن أي صراعات إقليمية أو مذهبية، مضيفا أن الله وحده هو الذي يعلم كيف اختطف ابنه منه، وغرر به بكل يسر وسهولة، فعق أسرته ووطنه. 

واتهم التويجري موقع “تويتر” بسرقة ابنه بدم بارد من أهله ووطنه ومواطنيه، مؤكدا أن أيادي شيطانية مجرمة تقف وراء هذا الموقع، وتريد هدم الإسلام وزعزعة مهبط الوحي ودولة الرسالة، وأمن هذا الوطن الغالي على قلوب الجميع. وأضاف أنه لا يمكن لأي من كان أن يزعزع أمن هذا الوطن، أو يفتت لحمة أبناء الوطن الغالي، مشيرًا إلى أنه أب لأسرة مكونة من 8 أفراد، وقال التويجري: “تعاهد الآباء والأجداد على حب الوطن منذ تأسيسه على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، يرحمه الله”.

وختم حديثه بالتأكيد على أن الإرهاب لا يفرق بين دين أو مذهب أو إنسان أو دولة، وأن المملكة ستظل حامية للدين وأهله. 

فيما قال إمام مسجد بلدة ضراس عبدالحليم التويجري، الذي يؤذن فيه الإرهابي عبدالرحمن، إنه لم يكن هناك أي نشاط يثير الشك والريبة حول عبدالرحمن، وأنه كان مواظبا على الأذان منذ عامين، مشيرا إلى أن جميع سكان بلدة ضراس مسقط رأس عبدالرحمن يستنكرون هذا العمل، الذي لا يتصوره أي إنسان.

 

 

تعليق واحد

  1. سعود العنزي

    لاحول ولا قوة الا بالله
    ماجانا البلاء الا من تويتر وحسبي الله ونعم الوكيل على كل من غرر بهم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط