محبو الرحلات البرية يتحدون درجة #التجمد باحثين عن نبات #الكمأة

محبو الرحلات البرية يتحدون درجة #التجمد باحثين عن نبات #الكمأة

تم – متابعات : لم تقف الأجواء الباردة أمام محبي البر ليمارسوا هواياتهم المعتادة في الخروج إلى البر ونصب المخيمات والمبيت والتمتع بالخضرة، التي اكتست فيها أرض المناطق الشمالية والنفود الكبرى من منطقة حائل، وللبحث عن نبات “الكمأة” الذي يقطع أهالي المنطقة 350 كيلو شمالا؛ للبحث عنه، على الرغم من تدني درجة الحرارة في تلك المناطق إلى درجة التجمد 5 تحت الصفر.

ويتهيأ أهالي حائل في هذه الأوقات من كل عام للخروج إلى البر، والاستمتاع بالأجواء، فيما يتجه هواة البر إلى المناطق الشمالية، حيث تكثر الأعشاب ومختلف النباتات.

وأشعلت هذه العادة السنوية الحراك الاقتصادي في عدد من محطات الوقود والمحال التجارية والمتخصصة في الرحلات البرية، وشهدت مبيعات كبيرة على اللوازم البرية والمخيمات، في الوقت الذي أقفل فيه عدد من محطات الوقود شمال حائل، مبكرا، خلال الأسبوع الماضي؛ لنفاد كميات الوقود، بسبب الإقبال الكبير المفاجئ من قبل محبي الطلعات البرية.

وأبرز أحد محبي الطلعات البرية عزيز السلحوب، أن رحلات البر عادة سنوية لكثير من الأهالي في المنطقة، فما إن يتم نزول المطر حتى يتهيأ المواطنون للرحلات المتكررة في مختلف أرجاء المنطقة في النفود وسفوح الجبال وبطون الأودية التي تكتسي هذه الفترة بالخضرة، مبينا أن كثيرا من هواة البر هذا العام؛ اتجهوا صوب المناطق الشمالية من المنطقة، حيث يكثر الربيع والأعشاب المتنوعة، وأيضا جني نبات “الكمأة” الذي أصبح الهدف الرئيس لهواة البر هذا العام، بسبب كثرته في مواقع محددة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط