#باحثة_سعودية تقدم للعالم سرا ينقذ البشرية من مشاكل مؤرقة عدة

#باحثة_سعودية تقدم للعالم سرا ينقذ البشرية من مشاكل مؤرقة عدة

تم – متابعات: نجحت الباحثة السعودية غادة المطلق المطيري، في توظيف خبرتها الكبيرة في مجال الكيمياء، في تطوير جهاز جديد يستطيع حمل الدواء إلى النقطة المصابة بالالتهاب في داخل جسم الإنسان، كان تم الإعلان عنه منذ ثلاثة أعوام، مؤكدة أنها تعمل حاليًا، على توظيف الفكرة نفسها في مجالات الزراعة والهندسة.

وأوضحت المطيري، في تصريحات صحافية، أن جهاز اختراق الجسم لعلاج الالتهابات من دون الحاجة إلى جراحة الذي تعمل عليه منذ ثلاثة أعوام؛ أثبت نجاحًا في علاج العين ومرضى المفاصل “الروماتويدي” في الولايات المتحدة الأميركية، مبرزا أن العمل جار حاليًا لتطبيق هذه التكنولوجيا في مجالات ثانية، بما في ذلك الزراعة والهندسة والتصنيع.

وأبرزت، أنها فعلت ذلك بدافع داخلي وتصميم على تقديم شيء جيد للبشرية، مضيفة أنها قبل عشرة أعوام بدأت تطلب من جراحي القلب تحديد المشكلة الكبرى التي تواجههم، مشيرة إلى أن معظمهم يقول: إن انسداد الشرايين الذي يؤدي إلى السكتات الدماغية، وتحديدًا تراكم الدهون في جدران الشرايين مع التقدم في السن؛ ولكن المشكلة كانت أن أخصائيّي القلب لا يستطيعون تحديد ما إذا كان هناك التهاب، لاسيما في المراحل المبكرة.

وبيّنت: أنها بدأت أسأل عن كيفية العثور والقضاء على الالتهابات، وعندما بدأت البحث في هذا خطرت لي فكرة تطوير “نانو كبسولة مع الضوء”، يمكن أن تكون مشتتة في جميع أنحاء الجسم، لإيجاد وعلاج التهاب بالأدوية، لافتة إلى أن تطوير هذه التكنولوجيا استغرق 10 أعوام، وبحلول العام 2011، كانت قادرة على إنتاج مادة تتفاعل مع الالتهاب، وفي العام 2013 تمكنّا من تطوير تكنولوجيا “النانو كبسولة” التي لا تذوب في الماء، وتنفتح فقط عن اتصالها مع الالتهاب في الجسم البشري.

وكانت المطيري التي تحمل درجة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية وتعمل في جامعة كاليفورنيا؛ تلقت ثلاثة ملايين دولار جائزة لتمويل مشروعها البحثي من مؤسسة (HIN) التي تعد أكبر منظمة تدعم الأبحاث العلمية في الولايات المتحدة، وكان هذا المشروع البحثي لابتكار هذا الجهاز صنف على أنه واحد من بين أفضل أربعة اختراعات في الولايات المتحدة خلال العام 2012.

وجذبت أبحاث المطيري؛ اهتمام الشركات العالمية في الولايات المتحدة واليابان، وفي قطاعات الصحة والدواء والهندسة والطاقة الشمسية في مختلف أنحاء العالم، فيما أكدت الباحثة أنها تتابع التطورات التي تحدث في المملكة، مشددة على أنها تحب بلدها وتفخر بها، سواء كانت في الولايات المتحدة أو في أي مكان ثان، منوهة إلى أنها تعمل حاليًا مع شقيقها جراح التجميل خالد المطيري، المقيم أيضًا في الولايات المتحدة على بعض الأبحاث الجديدة.

وأنهت غادة دراستها الثانوية في مدارس السعودية، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة للتحصيل الجامعي، حيث تخرجت من كلية العلوم قسم الكيمياء في جامعة “أوكسيدينتال” في لوس أنجلوس، ثم أكملت رسالة الماجستير في الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا “بيركلي”، وحصلت على منحة الدكتوراه من ولاية كاليفورنيا في الهندسة الكيميائية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط