المتحدث الرسمي #للصحة يؤكد مناعة #المملكة التامة من انتشار #زيكا

المتحدث الرسمي #للصحة يؤكد مناعة #المملكة التامة من انتشار #زيكا

تم – جدة: أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة فيصل الزهراني، أن بيئة المملكة لا تساعد على انتشار فيروس “زيكا”، واحتمالية انتقاله إلى المملكة، وانتشاره محدود جدا؛ لعدم وجود مستنقعات خطرة بيئيا، بخلاف تكثيف عمليات الرش والتطهير لأماكن البعوض، موضحا أن الفيروس في حد ذاته؛ لا يعتبر خطرا، فيما كانت حذرت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، من خطورة الفيروس على العالم وخشيتها من انتشاره.

وأوضح الزهراني، في تصريح صحافي، أن مختبرات وزارة الصحة لديها القدرة الكاملة على تحليل واكتشاف الإصابة، إن وجدت، كما أن مركز القيادة والتحكم في الوزارة يعمل على طرق الوقاية من الفيروس والتعرف على حامليه منذ الاشتباه بهم، علاوة على متابعة الوضع العالمي، بالنسبة إلى انتشار الفيروس، وتقييم وضع احتمالية انتقاله إلى المملكة، بالعمل بتعزيز قدرات منشآت الوزارة بالترصد الإلكتروني، وحث الممارسين الصحيين على الترصد.

من جهته، أبرز مستشار الصحة العامة في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة الدكتور فهد غزولي، أن دورة الإصابة بفيروس “زيكا” تأخذ وقتها وتنتهي بالشفاء التام مثل فيروس “الإنفلونزا” العادية، مبينا أن “زيكا” ليس في خطورة “كورونا” أو “إيبولا”، ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية حذرت المملكة، منذ أكثر من تسعة أشهر باحتمالية انتقال المرض عبر الحجاج، مؤكدا أن المملكة لديها تدابير عالية لمواجهة الفيروسات.

وأضاف غزولي، أنه كما أنه لا يمكن مقارنة الفيروس بـ”الإنفلونزا الموسمية” التي تقتل سنويا من 300 – 500 ألف إنسان على مستوى العالم، مبينا أن ما يسببه الفيروس في تشوه الأجنة؛ لا يقاس بخطورة الأشعة السينية والأدوية المختلفة والعوامل الوراثية التي تؤثر على صحتهم.

وفي شأن تحذيرات منظمة الصحة العالمية من الفيروس، عزا الأمر إلى أن المنظمة تهتم بجميع الأمراض حول العالم، وأنها حذرت من انتشار مرض “الكوليرا” حول العالم، لاسيما في دول: العراق، سورية، نيجيريا، تنزانيا، وبعض الدول الآسيوية على المحيط الهادي، ودول أميركا الوسطى والجنوبية، ومع ذلك لم يُثبت دخول أية حالة مصابة أو اشتباه بإصابة بالمرض إلى المملكة، منذ نحو 20 عاما.

وفي سياق متصل، اجتمع مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة الدكتور مبارك عسيري، على مدار اليومين الماضيين، بمديري المستشفيات الحكومية والخاصة والمديرين الطبيين، ومديري إدارات مكافحة العدوى داخل المستشفيات الحكومية والخاصة، في مقر الشؤون الصحية في جدة، وسط حضور رؤساء المنصات في مركز القيادة والسيطرة والتحكم؛ للإعلان عن تدابير الوقاية والاحتياطات القصوى التي ينبغي اتخاذها خلال الموسم الجاري، والتأكد من جاهزية المرافق الصحية لأي طارئ خلال الموسم المرتبط بنشاط الأمراض المعدية، وضرورة التواصل المستمر بين مختلف المستشفيات الحكومية والخاصة والقيادات الطبية.

وشدد المجتمعون على ضرورة اتخاذ جميع المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والخاصة في المحافظة كل إجراءات الحيطة والحذر في اكتشاف الأمراض المتوقع ظهورها، مبينا أهمية التزام الممارسين الصحيين بأصول المهنة وآدابها، والإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها بنشاط الأمراض المعدية، وخطورة ما يترتب على عدم التبليغ أو التأخير فيه في الوضع الراهن، ما يعتبر مخالفا لأحكام نظام مزاولة المهن الصحية واللائحة التنفيذية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط