مدير#الأمن_العام يكرم قيادات الأحساء مثمنا جهودهم في التعامل مع #الإرهاب نقل تحيات وتقدير #خادم_الحرمين لشجاعتهم وتضحياتهم

<span class="entry-title-primary">مدير#الأمن_العام يكرم قيادات الأحساء مثمنا جهودهم في التعامل مع #الإرهاب</span> <span class="entry-subtitle">نقل تحيات وتقدير #خادم_الحرمين لشجاعتهم وتضحياتهم</span>

تم – الأحساء : نقل مدير الأمن العامّ الفريق عثمان المحرج، الأربعاء، تحيات وتقدير ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، إلى رجال الأمن العام في محافظة الأحساء، خلال اجتماعه بقيادات ومنسوبي أفرع الأمن العامّ في المنطقة؛ لتكريم رجال الأمن الذين أحسنوا التعامل مع الحادث الإرهابي الذي وقع الجمعة الماضية، داخل مسجد “الرضا”، ما أسهم في الحدّ من الآثار السيئة والسلبية للهجوم الإرهابي.

ووجّه المحرج، رسالة للإرهاب والإرهابيين ومن يقف خلفهم، قائلًا “خبتم وخاب مسعاكم.. لن تجنوا من أفعالكم هذه إلا الذل والهوان في الدنيا، والخزي وسوء العاقبة في الآخرة، بحول الله، وستزيد هذه الحادثة من لحمة وتكاتف أبناء وطننا الغالي، وتوحّد صفهم؛ للوقوف يدًا واحدًة ضد الإرهاب وأهله، تحت راية التوحيد، لا إله إلا الله محمد رسول الله، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، حفظهم الله”.

وأضاف: أنه حضرت هنا لأبلغكم تقدير وشكر وثناء سمو سيدي ولي العهد، حفظه الله، على المهنية والحزم الملاحظين التي تعاملتم بها مع الحادث، مشيدًا بالنجاحات الأمنية التي تحققت بفضل الله أولًا، ثم بدعم القيادة الحكيمة وبالتناغم والتنسيق والتعاون بين قطاعات وزارة الداخلية في جميع مناطق المملكة، لاسيما قطاع المباحث العامّة والأمن العامّ.

وتابع: أنه بفعلكم المشرف؛ أثبتم للقاصي والداني مدى شجاعة وإقدام رجل الأمن السعودي، وأن هذا النجاح يعدّ وقودًا ودافعًا لنجاحات مقبلة في استئصال شأفة الإرهاب والقضاء عليه بمشيئة الله، مثمنا حسن التصرف والحس الأمني العالي الذي تحلّو به أثناء أداء المهمة، نجاح يضاف إلى نجاحات لا تحصى في العمليات الاستباقية أو عمليات الضبط أو التحقيقات، مؤكدًا ضرورة الاستمرار بعزم وحزم في التعامل مع من تسول له نفسه الإخلال بأمن الوطن.

وأبرز: أن كل غالٍ يرخص ويهون من دون الدين الوطن وولاة الأمر -أيدهم الله- وأن الأرواح والأبناء نقدمها رخيصة فداءً لثراه الطاهر، دفاعًا عن عقيدتنا ووفاءً لولاة أمرنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط