“أرامكو” تتجاهل تذبذب أسعار النفط وتبقي على منصاتها من دون تغيير

“أرامكو” تتجاهل تذبذب أسعار النفط وتبقي على منصاتها من دون تغيير

تم – اقتصاد: أعلنت مصادر مطلعة، الأربعاء، عن إبقاء شركة النفط السعودية “أرامكو” على منصاتها للنفط والغاز من دون تغيير هذا العام، على الرغم من تذبذب أسعار النفط، إذ طلبت الشركة الحكومية العملاقة خصومات من شركات خدمات الحقول النفطية، هذا العام مجددًا، بسبب هبوط أسعار الخام العالمية، وسط تأكيدات عن أن “أرامكو” حققت وفرة في تكاليف الحفر العام الماضي.

وبينما أحجمت “أرامكو” عن التعقيب على هذه المعلومات، أبرز مصدر مطلع: أنه ربما تكون هناك بعض التعديلات من خلال نقل منصات بحرية إلى البر أو منصات نفطية إلى التنقيب عن الغاز، فيما رجّح مصدر آخر أن عدد المنصات سيبقى مستقرًّا هذا العام، ولن يتم تجديد العقود التي تنتهي مدتها؛ لكن النشاط سيتسارع في نهاية المطاف بسبب الغاز غير التقليدي، فبعض من ذلك ربما ينتقل إلى مرحلة التطوير، ما يتطلب مزيدًا من منصات الحفر.

وتدير “أرامكو” حاليًا نحو 212 منصة حفر للتنقيب عن النفط والغاز؛ لتبقي على عددها من دون تغيير منذ 2015، ولا يشمل هذا العدد المنصات البحرية.

وأبقت المملكة العربية السعودية على مستوى إنتاج النفط مرتفعًا فوق 10 ملايين برميل يوميًّا في معظم العام 2015، وأظهر مسح أخير، أن المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم، ضخت 10.25 مليون برميل يوميًّا في كانون الثاني/يناير الماضي.

وأبرز رئيس مجلس إدارة “أرامكو” خالد الفالح، الأسبوع الماضي، أن الشركة تواصل الاستثمار في الطاقة الإنتاجية للنفط والغاز، على الرغم من خفض التكلفة بسبب هبوط أسعار النفط، وفي العام الماضي، أشارت مصادر إلى أن “أرامكو” ربما ترفع عدد منصاتها الباحثة عن النفط والغاز إلى 250 في 2016؛ لكن ذلك يتوقف على أسعار النفط التي هبطت الشهر الماضي عن 30 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ نيسان/إبريل نيسان 2004.

وأظهرت بيانات نشرت الجمعة، أن شركات الطاقة الأميركية، خفّضت عدد منصات الحفر الباحثة عن النفط للأسبوع السادس على التوالي، ومن المتوقع بأن تواصل خفضها مع اتجاه شركات النفط الصخري الأميركية الكبرى لتقليص خطط الإنفاق، بعد وصول أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 12 عامًا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط