فريق طبي من مركز الملك عبدالعزيز يتم العملية الثانية للطفل البولندي “جاكوب”

فريق طبي من مركز الملك عبدالعزيز يتم العملية الثانية للطفل البولندي “جاكوب”

تم – الرياض : نجح الفريق الجراحي في مركز الملك عبدالعزيز لأمراض وجراحة القلب بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض يوم أمس من اتمام العملية الجراحية في قلب الطفل البولندي والذي وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – في وقت سابق بنقله وعلاجه في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض.

وكان الطفل البولندي (جاكوب) قد سبق وأن أجريت له عملية جراحية عالية التعقيد بتاريخ 22 نوفمبر 2016م واستغرقت 14 ساعة، وشملت إصلاح شرايين الرئة اليمنى.

و احتاج الطفل بعدها إلى التعافي في العناية القلبية المركزة للأطفال تلتها فترة نقاهة و تأهيل لكي يصبح جاهزا للمرحلة الثانية .

وقال الدكتور عبدالعزيز الخالدي رئيس قسم جراحة القلب بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية و قائد الفريق الطبي المسؤول عن الطفل البولندي إن الفحوص الطبية بعد المرحلة الأولى من العلاج اكدت نجاح المرحلة الأولى وأظهرت تحسن كبير في حالة الطفل تتمثل في انخفاض ضغط الشريان الرئوي وارتفاع نسبة الأوكسجين في الدم مع تحسن وظائف القلب.

وأكّد أن العملية الثانية أجريت صباح أمس الأربعاء و تعتبر الأخيرة في مراحل علاج الطفل البولندي حيث تم فيها إصلاح شرايين الرئة اليسرى واستغرقت 8 ساعات، حيث سيبقى الطفل في قسم العناية المركزة لبعض الوقت إلى حين التعافي التام بإذن الله .

يذكر أن الطفل البولندي جاكوب والبالغ من العمر 13 شهر كان يعاني من مرض وراثي يسمى متلازمة تعرج الشرايين، واستجابة لطلب من حكومة بولندا صدرت الموافقة الملكية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آلِ سعود، وبناء على الأمر السامي وجه صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني بعلاج الطفل جاكوب في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية لما اشتهرت به المدينة الطبية من سمعة في علاج الأمراض القلبية عامة وجراحة الشرايين الرئوية على وجه الخصوص كما في حالة الطفل البولندي ، وقد تم نقل الطفل إلى الرياض بتاريخ 18 نوفمبر 2015.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط