تفاصيل مراقبة شرطة نيويورك لشاب أميركي مسلم لعشرة أعوام

تفاصيل مراقبة شرطة نيويورك لشاب أميركي مسلم لعشرة أعوام

تم – نيويورك

نشر الشاب الأميركي المسلم محمد الشناوي مقالًا تحدث فيه عن مراقبة شرطة نيويورك له نحو عشر سنوات؛ مما جعله يشك في كل من حوله.

وأكد الشناوي أنه وبعد أسبوعين من بدء إلقائه محاضرات عن الإسلام بمساجد مدينة نيويورك، لاحظ أموراً غريبة تحدث من بينها اتصال الأجهزة الأمنية بمعارفه والمصلين، حيث سألوا عنه وعما يتحدث في محاضراته.

وأضاف أن الأمر امتد بعد ذلك لحضور أحد الأشخاص بشكل دائم للاستماع إلى ما يلقيه، لكنه كان عادة ينام أثناء المحاضرة.

وذكر أن المراقبة بدأت معه منذ 2003م على الرغم من أنه لم يكن يفعل أي شيء خاطئ، ويرفض العنف والإرهاب في محاضراته، مشيراً إلى أن الأمر امتد لدرجة تسلل أحد المخبرين إلى حفل زفافه وقيامه بتصوير كل الحضور.

وأوضح أن قضية مراقبته ظهرت في تحقيق أجرته وكالة أنباء “أسوشيتد برس” في 2013م، حيث وجد نفسه ضحية لعمليات المراقبة الشديدة من قِبل الشرطة التي بدأت تراقب عدداً كبيراً من المسلمين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وتحدث عن أن ضباط الشرطة كانوا يعتبرون كل المساجد منظمات إرهابية، وتجسسوا على الأئمة وسجلوا خطبهم.

وأكد أن بلده يحمي المساواة وحرية التعبير والدين لكل الأميركيين، لكن عندما يُستهدف المسلمون بسبب دينهم، فإن ذلك يمثل هجوماً على تلك القيم وعلى البلد الذي يحبه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط