#سورية.. مقصلة رؤوس جنرالات #إيران

#سورية.. مقصلة رؤوس جنرالات #إيران

 تم- سوريا : تحاول إيران منذ بدء الاضطرابات في سورية إخفاء العدد الحقيقي لأعداد ضباطها وجنودها الصرعى، لكن مقبرة “بشهد زهرة” أو “جنة زهراء” المقبرة الأكبر في طهران، ستكشف للعالم يوماً ما عن مدى الخسارة الفادحة التي يتعرض لها جنرالات طهران في محاولاتهم الضغط على خاصرة الشرق العربي.

 وتساقط ضباط إيران من الحرث الثوري واحداً تلو الآخر في معارك سورية، حيث يعد مصرع الجنرال حسين همداني، الذي أعلن الحرس الثوري عن مقتله في معارك مدينة حلب، أول ضربة موجعة تتلقاها إيران في سورية، لتزدحم الأراضي الإيرانية بعده بتشييع اللواء عباس عبده إلهي، قائد كتيبة الصابرين في الحرس الثوري، والذي قُتل على يد المعارضة السورية في درعا، فيسقط بعده أهم رجالات سليماني في سورية، قائد لواء الفاطميين، علي رضا توسلي، الذي قُتل برصاص ثوار سورية في درعا.

 وفقد بعده المقاتلون الموالون للأسد من المليشيات الطائفية العراقية والأفغانية والباكستانية في سورية، المسؤول عن تدريهم، هادي كجباف، الذي يعتبر من أوائل الضباط الذين قدموا إلى سورية، ليختبر العالم بعده تهديدات نصر الله تجاه “إسرائيل” بعد غارة جوية “إسرائيلية” قُتل على إثرها العميد علي الله دادي رفقة مقاتلين من ميليشيا حزب الله اللبناني.

 ولم تمض أشهر قليلة على مقتل دادي، حتى منيت إيران بخسارة أول ضابط لها في معارك القلمون، حيث قُتل عقيل باختياري، الذي تطوع للقتال في سورية مع ضابط آخر يُدعى محمود رضا بيضائي.

 وتمكنت كتائب الثوار السوريين من قتل أربعة عناصر من الحرس الثوري يقاتلون إلى جانب قوات النظام في الريف الجنوبي، وهم عبدالمهدي كاظمي قائد كتيبة الحسين، والعقيد عبدالله قرباني وإسماعيل كريمي ومحمد رضا علي خاني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط