خبراء يشيدون بسلاح “المعلومات” السعودي في مكافحة #الإرهاب

خبراء يشيدون بسلاح “المعلومات” السعودي في مكافحة #الإرهاب

تم-الرياض

 

وصف خبراء متخصصون في مجال مكافحة الإرهاب، الرصيد المعلوماتي الذي جمعته المملكة عن الخلايا الإرهابية، بأنه ساهم بشكل فعال في حماية المواطنين من خطورة الإرهاب، وسموم الأفكار الضالة التي تسعى للفساد في الأرض وقتل الآمنين والمعصومة دماؤهم.

 

وأوضحوا أن المملكة كانت رائدة في مجال جمع المعلومات منذ أعوام، ما مكنها من توفير قاعدة بيانات قوية مربوطة بشبكة معلومات مكنتها من معرفة أماكن تواجد الخلايا الإرهابية، وسرعة القيام بضربات استباقية لإلقاء القبض عليهم وعدم قدرتهم على تنفيذ جرائمهم الإرهابية.

 

وأضافوا أن المعلومات في الوقت الحاضر تعد أقوى الأسلحة المستخدمة في الحرب ضد الإرهاب، ولا تبخل المملكة في مد الدول بالمعلومات في ضوء استراتيجيتها الأخلاقية في الحفاظ على الأمن والسلم العالمي.

 

ويؤكد وكيل المخابرات المصرية السابق، اللواء محمد رشاد، أن المملكة وعت مبكرا مخاطر استخدام التنظيمات الإرهابية لوسائل التواصل الاجتماعي، وأدركت أنه لا يفل الحديد إلا الحديد، فبادرت بتكوين قواعد بيانات قوية توفر لها سلاح المعلومات لدحر الإرهابيين، وهي قاعدة مربوطة بشبكة معلومات ذكية لمعرفة مصادر الجريمة ومواجهة الإرهاب المعلوماتي الذي توفر له بعض الدول الأجنبية كل أشكال الدعم.

 

وذكر أن الحملات الأمنية الصارمة التي نفذتها الجهات الأمنية السعودية أرغمت المتطرفين على عدم استخدام الإنترنت للتواصل وتمرير المعلومات، فلجأوا إلى استخدام الأقراص الصلبة المتنقلة والفلاش لتبادل المعلومات.

 

ويشير اللواء رشاد إلى أن العبء الكبير يقع اليوم على رجال جمع المعلومات ورجال التقدير الاستخباري في الكشف عن أي مخطط إرهابي على وشك التنفيذ، وذلك بالتعرف على طابع الجماعة الإرهابية المقصودة ونوعية نشاطاتها، موضحا أن المملكة تنوع في مجال جمع المعلومات من المصادر العلنية ومرورا بالتحقيق مع المعتقلين والتوقعات الاستخبارية وانتهاء بوسائل التنصت والاستخبارات الإلكترونية الحديثة، مما مكنها من وقف العديد من العمليات الإرهابية وحماية أرواح المواطنين والمقيمين بها.

 

وأبرز المستشار في أكاديمية ناصر العسكرية العليا في مصر، اللواء أركان حرب طيار هشام الحلبي، أن المملكة استخدمت سلاح المعلومات في الكشف عن الخلايا الإرهابية ومعرفة أين تتواجد، ومتى وكيف ستنفذ جرائمها.

 

وبين أن خطورة التنظيمات الإرهابية تكمن أنها تتلقى دعماً وتمويلاً مادياً ومعلوماتياً وتقنياً من الخارج مما يجعل محاصرتها صعبة للغاية، الأمر الذي يحيل محاصرتها إلى استخدام سلاح المعلومات.

 

وأضاف “نجحنا في استخدام هذا السلاح في توجيه الضربات الاستباقية الفعالة، لاسيما أن الحرب على الإرهاب أساسها الضربات الاستباقية، فلا تستطيع دولة في العالم تفتيش كل المركبات والأشخاص في الشوارع ولكن تهتم بالأماكن الحساسة والمهمة في البلاد”.

 

ويلفت خبير مكافحة الإرهاب الدولي، اللواء محمد رضا يعقوب، إلى جملة الأنظمة والتعليمات واللوائح التي وضعتها المملكة لاستخدام شبكة الإنترنت والاشتراك فيها بهدف مواجهة الاعتداءات الإلكترونية والإرهاب الإلكتروني، لاسيما أن الإرهابي يستخدم شرائح “الموبايل” في التفجير، وزاد “السيطرة على عمليات بيع وشراء خطوط الموبايل تقيد قدرات التنظيمات الإرهابية”.

 

ونوه يعقوب إلى أن “الجهد الذي تبذله المملكة في مكافحة الإرهاب يستند في الأساس على جمع المعلومات عن الإرهاب والإرهابيين في وقت مبكر، وتوافر هذه المعلومات لدى الأجهزة الأمنية في الوقت المناسب يوفر للسلطات فرص اتخاذ الإجراء الوقائي لإحباط خطط وأعمال الإرهابيين في أسرع وقت”.

وختم بأن المملكة تتبادل أيضا المعلومات مع العديد من الدول، ما مكنها من توجيه ضربات استباقية إرهابية داخل أراضيها وداخل أراضي العديد من الدول في العالم، ونجحت المملكة في تفكيك شبكاتهم القائمة، من خلال سلاح المعلومات في القيام بعمليات نوعية استباقية لإجهاض خلاياهم النشطة والنائمة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط