الرحبي يكشف كواليس التسجيل المسرب للمخلوع #صالح

الرحبي يكشف كواليس التسجيل المسرب للمخلوع #صالح

تم-الرياض

 

أكّد السكرتير الصحافي للرئاسة اليمنية، مختار الرحبي، أن علي البخيتي، اعترف بالتسجيل المسرَّب وما تضمنه، وهي إدانة جديدة تؤكّد أن علي عبدالله صالح، هو مَن قام بتسهيل الدخول إلى صنعاء، وأن الانقلاب على الشرعية حدث بترتيبٍ مسبقٍ وبغطاءٍ كاملٍ دبّره المخلوع.

 

وذكر الرحبي أن “البخيتي أوضح أن ذلك يُضاف إلى سجل صالح الإجرامي قبل الانقلاب، ويبيّن كيف أنه يتحكم في الدولة العميقة، كما أن هذه الإدانة لا بد أن تضاف إلى سجله سواء في العقوبات الدولية من خلال مجلس الأمن الدولي أو حتى من خلال العقوبات الجديدة التي لا بد أن تشمل قيادات جديدة من حزب المخلوع أو من قيادات عبدالملك الحوثي”.

 

 وأضاف “علي البخيتي يصنف بأنه من عفاش وصديق للمخلوع، ولا يعتقد أنه مَن قام بتسريب التسجيل الصوتي، بل لديه عداوة مع قيادات حوثية اتضح فسادهم من خلال شرائهم الأراضي والسيارات الفارهة واستغلالهم السلطة في صنعاء”.

 

وأردف “ما حدث يعد ردة فعل من هذه القيادات والأسر التي فضحها علي البخيتي، فحاولوا فضحه هو الآخر وإعلان ذلك أمام الجميع، بأنه دخل جماعة الحوثي ضمن جنود علي عبدالله صالح”.

 

وزاد “البخيتي كان ناطقاً رسمياً باسم جماعة الحوثي في مؤتمر الحوار الوطني، وبعد دخول المليشيات صنعاء قاموا بالانتهاكات ودخول المنازل وارتكاب الجرائم وعلى أثرها قدّم البخيتي استقالته من المجلس السياسي، وانتقد الحوثي وجماعته ومسيرتهم وما يقومون به مع استمرار علاقته بالمخلوع وقام بزيارته بعد عاصفة الحزم، ويصنف بأنه قريبٌ من المخلوع وجناحه”.

 

واستطرد الرحبي “المخلوع مازال يترنح من موقع لآخر في ظروف سرية كبيرة جداً، ولديه سلسلة من الأنفاق تحت الأرض ظهرت للعلن وتمّ استهداف عددٍ منها في منطقة النهدين وبعض المناطق القريبة منها”.

 

وأوضح “هو يمتلك مخابرات قوية وأصبح يشك في كل مَن هو حوله من القيادات والشخصيات المتنوعة، كما أنه لا يستخدم هاتفه الجوّال، ويعيش أسوأ فترات حياته وهو مستهدفٌ ومطلوبٌ حيّاً أو ميتاً هو وعبدالملك الحوثي”.

 

واعترف البخيتي، بأن التسجيل، الذي بثّته قناة الجزيرة، للرئيس السابق صالح، لا يقدم ولا يؤخّر، وكتب عبر حسابه في الـ “فيسبوك” “صالح يقدم نصائح، وعبدالواحد أبو راس، مجاملةً، يقول له: تمام، سابر”.

 

وتابع “لقد اتصل بي الرئيس السابق صالح لأكثر من 20 مرة تقريباً خلال الأحداث الأخيرة منذ 21 / 9 / 2014 م، وفي كل اتصال يقول لي مجموعة من النصائح، منها الميدانية العسكرية، مع أنه لا علاقة لي مطلقاً بالملف العسكري، ومنها السياسية، وبالطبع أقول له بعد كل جملة إن شاء الله، وعلى طول، وسابر، وتمام، وأناقشه في بعضها”.

 

واستمر “بالأمس فقط اتصل بي وعبّر لي عن إعجابه بمقابلتي على قناة آزال، وعلى المواضيع التي طرحتها، مع أنني حمّلت نظامه، ما قبل ١١ شباط/فبراير، مسؤولية الأحداث التي حصلت لليمن خلال الأعوام القليلة الماضية، بسبب الحروب التي شنّها على الجنوب وصعدة”.

 

وأكمل “من خلال مكالمات علي عبدالله صالح معي، كنت أشعر دائماً بأنه يتعمد تمرير رسائل لمَن يتنصّتون على المكالمات، وأن غيره هو المعني بالحديث وأحياناً ليسجل مواقف، فصالح يعرف يقيناً أن كل مكالماته مسجلة لذلك استخدم ذلك في مصلحته، ولا أستبعد أن مطبخ صالح هو مَن سرَّب التسجيل للجزيرة، وأوقعهم في الفخ لكي يظهر أنه الفاعل الرئيس في اليمن حتى يتفاوض معه الجميع، وعلى رأسهم السعودية”.

 

واختتم الرحبي “لقد تحالفنا لفترة مع الإخوان المسلمين خلال ثورة ١١ شباط/فبراير ٢٠١١، لإسقاط صالح، ثم تحالفنا مع رجال قبائل موالين لصالح وللمؤتمر الشعبي العام في ٢١ / ٩ / ٢٠١٤ م، لإسقاط الإخوان وعلي محسن وأولاد الأحمر، وقد يأتي الوقت الذي يتحالف فيه صالح مجدّداً مع الإخوان المسلمين، بضغط إقليمي لإسقاط الحوثيين، ونحن لا نستبعد ذلك، ففي السياسة لا توجد صداقة دائمة أو عداوة دائمة، لكن توجد مصالح دائمة”.

https://youtu.be/yivunRkvF7g

تعليق واحد

  1. المسامح

    هولاء يمنيون خونة خانوا بلادهم لأجل الحوثي وأتباعه إيران وحزب الشيطان. .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط