إمام المسجد النبوي: الخوارج عصاة لله ورسوله وهم قرنا شيطان القعدة والخدم الحفدة

إمام المسجد النبوي: الخوارج عصاة لله ورسوله وهم قرنا شيطان القعدة والخدم الحفدة

تم – المدينة المنورة

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير، أن كل من يريد لدولة الحرمين الشريفين المعاثر والمكائد كبّه الله لمنخريه وعاد وبال كيده عليه.

وأوضح الدكتور البدير خلال خطبة  الجمعة، أن الخوارج عصاة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم خالفوا الكتاب والسنة وهم قرنا شيطان القعدة والخدم الحفدة فقعدة الخوارج يزبنون للأغرار الثورات ويأمرونهم بالخروج على الولاة ويبيحون لهم العمليات الانتحارية ويخدعونهم بالغفران ودخول الجنان ويحسنون لهم بفتاوى خبيثة حمل الأحزمة الناسفة وقيادة السيارات المفخخة وتفجير النفس في المساجد ودور العبادة والأسواق والتجمعات والخدم الحفدة حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام ينفذون تلك المخططات الشيطانية يشعلون النيران بكسار العيدان.

ودعا الشباب إلى التنبه والحذر من دعاة الفتنة بقوله : أيها الشاب الطرير لا يخدعنك القول المزيّن بترقيش الكذب وزخرفة الباطل فلو كان من دعاك مجاهداً وناصحاً لشارع إلى تفجير نفسه قبل أن يدعوك لتفكير نفسك ولكن أغواك وأهواك فاختار لنفسه المتعة والمال والحياة والبقاء واختار لك الموت والهلاك والفناء فاصح من غفلتك وارجع عن ضلالتك وعد إلى رشدك ولا تكن وبالًا على نفسك وأهلك يا من تمسكن بالشراد وأخت بالعناد ولججت في البغي والفساد يامن قلت ما يستفظع في السمع وتفوهت بما يستبشع في الطبع يا من خلعت الطاعة وشققت عصا الجماعة يا من أخرت وأنظرت وأجلت وأمهلت فما زادك الأنظار إلا اعوجاجًا ولا التنفيس إلا ارتدادًا اقصر وأبصر وراجع الحق قبل أن تؤخذ وخدك عافر وتوقف للقضاء العلد وأنت صاغر فتب وبادر قبل أن ينزل بك ما تحاذر وإن لم تتب مختارًا فانتظر البتارا.

وأشار فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي إلى ما يعانيه المسلمون المحاصرون في بلدة مضايا بسوريا من محنة ومجاعة وعدّ حصارها من قبل أعداء الملة بتواطؤ من القوى العالمية دليل على شريعة الغاب التي تحكم العالم اليوم شعبّ يذلّ بسلاح التجويع والترويع ونساء وشيوخ وأطفال وصغار يلفهم الخوف والجوع والمرض والبرد بلا دواء ولا غذاء ولا وطاء ولا غطاء عدموا الدفاء في صرّ الشتاء.

وشدد على أن القوى العالمية بصمتها وسكوتها وسكونها وتخاذلها وفي تشاهد تلك الصور المفجعة المروعة تعدّ شريكة في هذه الجريمة الإرهابية وأن البلدات التي تهدم مساجدها ومدارسها ويقتل خيارها وكبارها وتحاصر ليكون أهلها ستظل دليلًا قاطعًا على الاستهداف المشترك وعلى سياسة التقسيم والتهجير من أجل التغيير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط