الأمير سلطان بن سلمان: خادم الحرمين يقدم حاجة الناس على أهل بيته

الأمير سلطان بن سلمان: خادم الحرمين يقدم حاجة الناس على أهل بيته
تم – الرياض :أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يعيش حياته في توازن الواثق المطمئن منطلقاً من القيم والأخلاق الإسلامية التي تؤكد أن الإسلام دين حياة، ودين دنيا، كما هو دين آخرة.
وأضاف الأمير سلطان بن سلمان خلال الجلسة الثانية لندوة “الملك سلمان بن عبدالعزيز.. قرارات وإنجازات”، التي نظمها المهرجان الوطني للتراث والثقافة “جنادرية 30” أمس بالرياض، لم أرَ أي شخص يحب الناس، ويلتقي بهم كالملك سلمان، فهو يذهب إليهم في بيوتهم، ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويحضر مناسباتهم بل ويقدم ويؤثر حاجتهم على أسرته وأهل بيته، فأحب الناس، وأحبوه، واحترمهم واحترموه.
وتابع عندما وُلدت عام 1956 كان عمر والدي الملك سلمان وقتها 20 عاما، وكنت الابن الثاني بعد أخي فهد -يرحمه الله-، فاستفدت من التجربة الثرية للملك سلمان في بداية حياته العملية، كما تعلمت كثيرا من بيتنا الذي كان مفتوحا لجميع الناس، ويتداول فيه كثيراً من القضايا، ويحل فيه مشاكل الناس، وأتذكر فيه كثيراً من الحالات، وكنت آتي إلى والدي وأوقظه من النوم بعد العصر؛ إذ كانت فترة راحته بعد دوامه الطويل منذ الصباح الباكر، لقضية أو موضوع أو مشكلة ما، فكان -يحفظه الله- يعالجها دون كلل أو ملل.
وأشار إلى أن الملك سلمان رجل مثقف من الطراز الأول، سواء في الثقافة العربية والعلوم الشرعية والدولية والعالمية، كما أنه رجل وطني يعتز بدينه وعروبته، مضيفا قد علمنا أن الوطن أولاً، ليس شعاراً، وإنما روح وكيان، مستشهداً بكلمته “نحن عرب مسلمون”.
وحول تقديره للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- قال: سمعت خادم الحرمين يقول “أنا لا أغيّر ولن أنقض شيئاً قام به الملك عبدالله -رحمه الله-؛ فقد كان رجلاً نبيلاً ومفكراً وعارفاً بمستقبل هذه البلاد”، لافتا إلى أن الملك سلمان أقر المشروع الرائد الأول من نوعه في منطقتنا، وهو مشروع خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط