القوى السنية تبدي خشيتها من تقسيمات #سور_بغداد

القوى السنية تبدي خشيتها من تقسيمات #سور_بغداد

تم-بغداد : شرعت قيادة العمليات في بغداد أمس الجمعة، بإغلاق عدد من الطرق ونصبت كاميرات مراقبة، تمهيداً لتحصين الحدود الإدارية بين العاصمة والمحافظات المجاورة بسور أمني، فيما أبدت قوى سنية خشيتها من أن يكون السور مقدمة لتقسيم البلاد طائفياً تنفيذاً لأجندات خارجية.

وأعلنت القيادة في بيان أن “هذه الإجراءات تأتي ضمن خطط مواجهة العدو ومنعه من استغلال أي منطقة رخوة أمنياً”، مشيرة إلى أنه تم تكليف كتائب الهندسة مسح محيط بغداد لتحصين ومعالجة الثغرات.

وذكر عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، سعد المطلبي أن “المخطط استراتيجية جديدة لحفظ أمن العاصمة، من خلال نشر كاميرات غير ثابتة، على أن يتم تغيير مهماتها من منطقة إلى أخرى، فضلاً عن تقديم تقرير يومي للقيادة الأمنية”، مضيفاً أن “الخطة ستنفذ بالتنسيق مع وزارة الداخلية للحد من عمليات السطو والخطف التي ازدادت في العاصمة”.

يُذكر أن ظاهرة الجثث المجهولة عادت إلى شوارع بغداد خلال الأسابيع القليلة الماضية، وقد عثر على عشرات الجثث، في وقت تشهد العاصمة تصعيداً غير مسبوق في نسبة عمليات الخطف والسطو المسلح.

ورداً على عزم القيادة إقامة السور، أعرب “تحالف القوى الوطنية” “السنية” عن خشيته من أن يكون السور مقدمة لتقسيم العراق طائفياً وتنفيذاً لأجندات خارجية”.

وجاء في بيان أصدره التحالف أمس الجمعة “في الوقت الذي نعرب عن قلقنا الشديد وتخوفنا المشروع من الأهداف المشبوهة التي تقف وراء تنفيذ ما يسمى سور بغداد الأمني، فإننا نعده بداية لمخطط خطير يرمي إلى اقتطاع أجزاء من محافظة الأنبار وضمها إلى محافظتي بغداد وبابل”، واعتبر “ذلك مقدمة لإعادة رسم خريطة العراق وفق أسس طائفية، وعنصرية، ما يمهد الطريق لتقسيم البلد وتحويله إلى دويلات صغيرة خدمة لأجندات خارجية معروفة”.

وتابع التحالف أن “المبررات التي ساقتها الحكومة لإنشاء هذا السور تعبر عن عجز كامل للأجهزة الأمنية في فرض سلطتها، وهذا يعني غياباً كلياً لأي رؤية أو خطة أمنية أو جهد استخباري للتصدي للإرهاب والعصابات الإجرامية التي تعيث في أرض العراق فساداً من دون رادع أو حساب”.

وشدد على أن “الأمن لا يتحقق بحفر الخنادق وإقامة الأسوار وتحويل المدن إلى سجون كبيرة لزيادة معاناة المواطنين وإلحاق الضرر بمصالحهم، ولكن بتحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية الحقيقة”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط