تقنيون يوضحون أسباب “أزمة واتساب” في المملكة

تقنيون يوضحون أسباب “أزمة واتساب” في المملكة

تم – الرياض

أوضح تقنيون الأسباب التي دفعت شركة “واتساب” إلى التباين في موقفها من المكالمات الصوتية في غضون أربعة وعشرون ساعة فقط.

وقال التقني باسل العمودي إن خاصية المكالمات في “واتساب” لو فُعلت في المملكة ستلاقي رواجاً كبيراً خاصة أنها لا تأخذ كمية كبيرة من باقة البيانات كما أنها أقل استهلاكا من بيانات الفيديو، وبدلاً من أن يفعل المستخدمين باقة “انترنت + شحن الجوال” يمكن الاكتفاء بتفعيل “باقة إنترنت” فقط، وتوفير شحن 50 ريال للمكالمات بـ 10 ريال احتياط في حال عدم وجود اتصال انترنت للطرف الآخر.

وبين العمودي أن أسباب المنع متنوعة، منها ما هو أمني حيث أن الشركة لا تمتلك خوادم “سيرفرات” داخل السعودية مما يحول بين الدولة وبين مراقبة مكالمات واتساب بين المستخدمين .

ومن ناحية أخرى، كثرة عدد مستخدمي “واتساب” مؤشر كافي للتأثير على اقتصاد شركات الاتصالات السعودية مما سيؤدي إلى قلة استخدام المكالمات العادية والاكتفاء بمكالمات واتساب.

وعن سبب رفع الحجب وإعادته مرة أخرى في اليوم نفسه، أشار إلى أن الأسباب غير معروفة، ومن المؤكد أن يكون خبر رفع الحجب مسربًا أو أنه فهم بشكل خاطئ.

واختتم حديثه قائلاً: إن عودة مكالمات واتساب في المملكة مرتبط بسماح شركة فيسبوك “مالكة واتساب” بمراقبة المكالمات داخل المملكة.

من جهته، أكد التقني عبد العزيز شومان أن أحد أقوى عوامل منع مكالمات واتساب هو الخوف من الأعمال الإرهابية خاصة أن هيئة الاتصالات لا تستطيع الوصول إلى المكالمات لأنها مشفرة، وعودة المكالمات مرتبط بحصول الهيئة على مفاتيح التشفير .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط