الأصداء العالمية للاستعداد السعودي بإرسال قوات برية لقتال “داعش”

الأصداء العالمية للاستعداد السعودي بإرسال قوات برية لقتال “داعش”

تم – الرياض : وجدت تصريحات العميد الركن أحمد عسيري المستشار بمكتب وزير الدفاع، التي أعلن فيها استعداد المملكة لإرسال قوات برية لقتال “داعش”، ردود أفعال متباينة في الإعلام الغربي والروسي، حيث توقع كثيرون أن تكون تلك القوات بداية للدخول في مواجهة ضد قوات النظام السوري ومن يقف معها، بينما توقع البعض أن تكون جزءً من تحرك تركي لإقامة منطقة عازلة بمشاركة ودعم عسكري سعودي.

قال خبراء: إن هناك مخاطر من أن السعودية وتركيا سيقدمان الدعم لمجموعات تقاتل ضد قوات بشار الأسد في سوريا، وذلك إذا شنت الرياض وأنقرة عملية عسكرية برية ضد “داعش” على الأراضي السورية.

وأضافوا أن هذا البيان رحب به من قبل وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، حيث أكدت أخبرت مصادر سعودية أن الآلاف من القوات الخاصة قد يتم نقلهم إلى سوريا بالتنسيق مع تركيا.

بدوره، ووصف فلاديمير أخميتوف الباحث بمعهد الدراسات الشرقية في أكاديمية العلوم الروسية، المبادرة السعودية بأنها “غطاء دعائي لنشاط عسكري تركي على الحدود مع سوريا”.

وذكر أنه وعلى الرغم من أن الرياض أعلنت عن أن توجهها هو لقتال “داعش”، إلا أن هناك شكوك كبيرة بشأن هذا الأمر، متوقعاً أن يكون الأمر الأكثر ترجيحاً هو تزويد السعودية للمعارضة التي تقاتل ضد بشار الأسد بالدعم اللازم.

وأضاف أخميتوف أن السعودية وتركيا لا تخفيان سعيهما للإطاحة ببشار الأسد من السلطة، مشيراً إلى أن هذا التحرك يتزامن مع بدء قوات الأسد في تغيير ميزان القوة على الحدود مع تركيا بدعم من سلاح الجو الروسي.

وأشار إلى أن السعودية قد تقدم الدعم اللوجستي والمساعدة المالية والأسلحة لتركيا، ومن غير المستبعد إرسال الرياض عدة آلاف من قواتها إلى سوريا من الحرس الوطني .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط