دستور جديد في #الجزائر يحرم بوتفليقة من تجديد رئاسته

دستور جديد في #الجزائر يحرم بوتفليقة من تجديد رئاسته

تم – الجزائر : صدّق البرلمان الجزائري بغرفتيه اليوم الأحد، على مشروع مراجعة للدستور تتضمن إعادة العمل بمادة تمنع تجديد الولاية الرئاسية لأكثر من مرة.

ويجوز للرئيس عبد العزيز بوتفليقة البالغ 78 عامًا إنهاء ولايته الرابعة والترشح لخامسة إن أراد، لكنها ستكون الأخيرة إن تمت.

وأقر المشروع الذي يريده الرئيس 499 نائبًا في البرلمان الذي يضم المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، فيما اعترض اثنان وامتنع 16 عن التصويت، حسبما أكد رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح، وكان إقراره يتطلب موافقة 75% من النواب (462 نائبًا) وأعضاء مجلس الأمة (144 عضوًا).

ويتضمن مشروع الدستور الجديد اعتبار الأمازيغية “لغة وطنية ورسمية” وهو مطلب قديم لقطاع كبير من الجزائريين المتحدثين بهذه اللغة في منطقة القبائل في وسط البلاد ولسكان منطقة الأوراس في الشرق والطوارق في الجنوب.

ويحظر التعديل الجديد تولي مواطنين مزدوجي الجنسية مناصب رسمية عليا، في إجراء يثير الغضب في أوساط الجالية الفرنسية-الجزائرية.

وصرح رئيس الوزراء عبد المالك سلال بعد التصويت “استجبتم لنداء صانع السلم والاستقرار، صانع الجمهورية الجزائرية الجديدة”، معتبرًا أن التعديل يكرس التعاقب الديمقراطي “عبر انتخابات حرة” ويشكل “وثبة ديمقراطية ويمثل حصنًا منيعًا ضد التقلبات السياسية والأخطار التي تهدد أمننا الوطني”.

في 1992 ألغى الجيش استحقاقًا انتخابيًا بعد نصر كاسح للجبهة الإسلامية الإنقاذ (تم حلها) التي أرادت إلغاء الديمقراطية وإقامة جمهورية إسلامية بموجب الشريعة، وأدى ذلك إلى نزاع استمر عقدًا وأسفر عن مقتل 200 ألف شخص.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط