#بيروت تواجه #المد_الصفوي في #الأحواز عبر منبر #اضطهاد_الأقليات

#بيروت تواجه #المد_الصفوي في #الأحواز عبر منبر #اضطهاد_الأقليات

تم – لبنان: أعلنت بيروت العرب، التحدي في وجه النفوذَ الإيراني، عبر تدشينها لمؤتمر “اضطهاد الأقليات العربية”، في لبنان الذي رفع شعار #الأحواز_قضيتنا ، وحقق تداولاً واسعاً خلال الساعات الماضية، ضمن الوسوم الأكثر نشاطاً؛ موجهة عبره، كل العرب والمسلمين إلى الاهتمام بقضية إقليم الأحواز الواقع تحت الاحتلال الإيراني.

وتساءل مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات الدكتور حسان القطب، في كلمة له: عن ما هو مستقبلنا نحن العرب في لبنان، إن قرّرنا أن نصبح أدوات في مشروع إقليمي فارسي، يسعى إلى تشتيت العالم العربي؟ مضيفا: أنه ما هو مستقبل أبناءنا، إن تخاذلنا عن نصرة قضايانا المحقة، وحملنا همومنا ورفعنا صوتنا وانتفضنا على مَن يسعى لجلدنا وتهميشنا وتهشيمنا، وأي عرب نكون إذا تجاهلنا أن مؤامرة حقيقية تستهدف استقرارنا واستهلاك ثرواتنا واستنزافها وتدمير بنيتنا التحتية؟

واتهم القطب، إيران بعمل ما يفعله الاحتلال الصهيوني في فلسطين، مؤكدا أن إيران تسعى إلى تغيير اسم الخليج العربي إلى “الخليج الفارسي”، وسط معاناة ملايين العرب الذين يعيشون في منطقة الأحواز؛ من التهميش، والمعاملة المهينة، والاستعلاء الفارسي.

من جانبه، أبرز المحامي والناشط طارق شندب: أن ما يرفع من معنويات شعب الأحواز ومحبيها؛ أنه ما من شخص يطلع على قضيتها عن كثب؛ إلا ويتضامن معها، مبينا: أن قرنا مظلما مَرّ على احتلال الأحواز، أثبت للجميع أنه شعب شديد التعلق بهويته العربية وانتمائه، مشدداً على أن أبطال الشعب الأحوازي وقفوا بتحدّ وصمود أسطوري أمام المخططات التي استهدفت طمس هويته.

وتساءل شندب: أنه ماذا تبقّى للاحتلال الفارسي من أدوات قمع لم يستخدمها فترة الاحتلال ضد شعب أعزل؛ إلا من إيمانه بالله؛ مشيرا إلى أن “مَن منكم لم يسمع بجرائم الاحتلال الفارسي الصفوي في الأحواز؟ لم يسمع بالإعدامات والمشانق والاعتقالات العشوائية؟”، مؤكدا أنه تتضح معالم الصراع التاريخي الذي كان بعض الأشخاص يريدون التستر عليه عاماً بعد عام، وينكشف العدو التاريخي على حقيقته.

من جهته، لفت الشيخ بلال المجذوب، إلى أن “الأحواز المحتلة تعيش في هذه الأيام؛ احتجاجات واسعة ومظاهرات؛ مطالبة بالحرية الشيخ المجذوب، وبداية يجب أن نسلط بقعة من الضوء على تاريخ هذا الإقليم العربي المحتل منذ أكثر من 80 عاما”، منوها إلى أنه يسكن الأحواز قبائل عربية متنوعة وعاصمتها؛ المحمرة، وتسمى الأحواز اليوم؛ محافظة خوزستان،اسم فارسي أطلقه الفرس على جزء من الإقليم؛ يعني بلاد القلاع والحصون.

وتابع المجذوب: أن الأحواز من أغنى المناطق على وجه الأرض بالثروات الطبيعية، ويعيش فيها أفقر شعب؛ حيث يسعى المحتل الإيراني حتى اليوم؛ إلى زيادة نسبة غير العرب في الأحواز، موجها إلى أن ما تفعله إيران احتلال؛ قائلاً: منع الأحوازيين من تسمية مواليدهم بأسماء عربية ولا فالاعتقال والسجن؛ هو مصير مَن يتجرأ على تسمية أبنائه أسماء عربية.

وأردف: أنه مع الأسف غاب العرب والمسلمون عن كل هذه المجازر والمذابح التي لن تنتهي إلا بتحرير الأحواز من الطغيان الصفوي، مناشدا الحضور المشاركة في وسم #الأحواز_قضيتنا؛ تضامناً مع الأحوازيين ضد المحتل الصفوي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط