#السديس يفتتح أولى جلسات مؤتمر “الرحمة في الإسلام” ثمن دور المملكة في نشر صحيح الدين وتعاليمه

<span class="entry-title-primary">#السديس يفتتح أولى جلسات مؤتمر “الرحمة في الإسلام”</span> <span class="entry-subtitle">ثمن دور المملكة في نشر صحيح الدين وتعاليمه</span>

تم – مكة المكرمة: باشر معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس، الأحد، مهام ترأسه لفعاليات الجلسة الأولى من جلسات المؤتمر الدولي “الرحمة في الإسلام” الذي نظمه قسم الدراسات الإسلامية في كلية التربية لجامعة “الملك سعود” في الرياض .

وأوضح السديس، في كلمته، دور المملكة وجهودها في نشر الإسلام ورسالته السامية، منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مؤكداً أن الدين الإسلامي؛ دين الأخلاق الفاضلة، والمقاصد السامية.

وأضاف: أن “الرحمة لمن ألان عريكته وعَجَم حِسَّه، عِزُّ مؤبَّد، وَوَثاقُ توفيق بإذن الله مُوَطَّد، جادت بمحاسنه قرائح السالكين، وثَرَّت بفضائله أسلات البلغاء الكاتبين، ولقد اقتضت حكمة الباري سبحانه أن يكون المبلِّغ الأمين عن رب العالمين، النبيَ الرؤوف الرحيم ، الذي قال سبحانه وتعالى عنه : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، بلغت رحمته وشفقته بالعباد مبلغًا أخاذا، يقول: إني لأدخل الصلاة وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي، مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه”.

وتابع: أن من كمال رحمته وشفقته بِأُمَّته أنه قال “لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا”، يكفي الرحمة بالخلق في الدنيا من الشرف أنها سبب لنيل رحمة الله عز وجل في الآخرة، إذ قال “صلى الله عليه وسلم”: الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

وأبرز: أن هذا المؤتمر جاء حاجة لاستشعار معاني الرحمة بين أبنائها، وتأصيل هذا الخلق في التعامل من خلال النصوص الشرعية والشعائر التعبدية، مشيراً إلى خروج هذا المؤتمر بتوصيات نافعة، منها: إنشاء مركز دولي للرحمة وموسوعة علمية تعنى بمواضيع الرحمة وتطبيقاتها ومجالاتها تترجم باللغات الحية، تمثل رسالة للعالم بمحاسن ديننا وتصحح المفاهيم عما شوه به الدين من الإرهاب والطائفية وأعمال العنف واستثمار وسائل الإعلام والتواصل وتقنيات المعلومات في نشر نسائم الرحمة وسحائبها الندية التي تهطل خيرا وسماحة وحوارا ويسرا وعدلاً في العالمين، والتوارد على ميثاق شرف قيمي أخلاقي يعلي منار الرحمة ويستشرف آفاقها.

من جهة ثانية، افتتح الدكتور السديس المعرض المرافق للمؤتمر، مطلعاً على ما احتواه من عروض ولوحات ومشاركات تبسط مفهوم الرحمة في ديننا الحنيف.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط