فرص الاستثمار في “أفِد AFED” لنسخة #الرياض تتضاعف إلى 40 ألف

فرص الاستثمار في “أفِد AFED” لنسخة #الرياض تتضاعف إلى 40 ألف

تم – متابعات: باتت فرص الاستثمار التي تهتم بتصنيع المواد وقطع الغيار المنتظر عرضها من قبل كبريات الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في معرض (دعم وتوطين صناعة قطع الغيار “أفِد AFED”)، الذي تقيمه القوات المسلحة في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، خلال الفترة من 12- 19 من جماد الأول المقبل، تصل إلى الضعف، إذ وصلت إلى حوالي 40 ألف فرصة استثمارية، عقب أن كانت قبل الإعلان عن موعد افتتاح المعرض؛ 20 ألف فرصة.

وأوضح رئيس لجنة الاستعداد والتجهيز والمتحدث الرسمي باسم معرض القوات المسلحة لتوطين صناعة قطع الغيار العميد عطية المالكي، في تصريح صحافي، أن تنسيق وزارة الدفاع مع شركاء التوطين في المملكة؛ جاء على غرار شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو)، والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، والشركة السعودية للكهرباء، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، إلى جانب التواصل مع الشركات العالمية التي أبدت اهتماماً كبيراً بالمشاركة، مثل “بوينغ، ريثيون ولوكهيد مارتن، بي أي أي سيستمز، جنرال ديناكمس وجنرال اليكتريك”.

وشدد على أن مشاركة مثل هذه الشركات الكبرى في مجالاتها خلال المعرض؛ يحقق لها وللمعرض كثيرا من الفوائد والمكتسبات، الأمر الذي يسهم في زيادة الفرص الاستثمارية التي تنعكس إيجابياً على الصناعة التكميلية التي تحقق التنوع الاقتصادي، وترفع المحتوى المحلي لتحفيز الاستثمارات ودعم الصادرات غير النفطية.

وأرجع زيادة الفرص؛ إلى الضعف إلى أهمية سوق التصنيع المحلي الذي تعيه وتستشعره الجهات المشاركة، وتدرك ضرورة التوطين والاعتماد على المصادر الوطنية، وإتاحة الفرصة للمستثمرين المحليين لتصنيع المواد والقطع التكميلية، منوها إلى أن معرض القوات المسلحة (أفِد AFED) يهدف بالدرجة الأولى؛ إلى تسليط الضوء على أهداف وبرامج التحول الوطني، وتفعيل دور المصانع المتوسطة والصغيرة؛ للمساهمة في تحقيق متطلبات الجهات المشاركة وعولمة المنشآت المحلية ودعم الاقتصاد المعرفي للابتكار والانتاجية في الوقت الذي يشهد فيه المعرض مشاركة عالمية، إذ يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، حيث سيقدم المشاركون عروضهم عبر أربع قاعات في مركز الرياض.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط