علاقة شركات الأدوية بالأطباء والصيادلة تثير جدلاً كبيراً

علاقة شركات الأدوية بالأطباء والصيادلة تثير جدلاً كبيراً

تم-الرياض :أكد نائب وزير الصحة، حمد الضويلع، أن حضور منسوبي الأجهزة الطبية المؤتمرات الخارجية على نفقة شركات الأدوية، لم يكن دون مقابل، في إشارة إلى تقديمهم تنازلات لتسويق منتجات تلك الشركات.

وأوضح الضويلع أن وزارة الصحة أبلغت الشركات الـ 12 العاملة في مجال تصنيع الأدوية في السعودية بعدم سماحها بهذه الممارسات التي يرى فيها شبهة، لافتاً إلى أنه في حال وجود موازنة لدى الشركات سيتم تخصيصها لابتعاث الكفاءات السعودية وتدريبها وتطويرها.

واتفق نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وحماية النزاهة الدكتور عبدالله العبدالقادر مع الضويلع، مضيفاً “هناك خيط رفيع ما بين الأخلاقيات والربح والخسارة، ومن تجربتنا في نزاهة يجب أن يكون هناك نظام يطبق بعدالة، لا يتم الاعتماد على الأخلاق، لأنه عند الربح والخسارة أول جدار يسقط هو جدار الأخلاق”.

وتصدى الدكتور منصور الوكيل، من إدارة الخدمات الطبية للقوات المسلحة، لهجوم المسؤولين الحكوميين على زملاء مهنته، مبيناً أن رأي نائب وزير الصحة “فيه كثير من التجنِّي”.

وأبرز الوكيل أن جميع الشركات العالمية، لديها موازنات لدعم الأبحاث العلمية، ويتم توزيعها على فروعها في أنحاء العالم، ويخصص جزء منها لدعم المؤتمرات، وهي موازنة تعفى من الضرائب في بلدها الأم.

وتابع “يؤسفنا كأطباء سعوديين أن 90% من حضور المؤتمرات الدولية، القادمين من السعودية أجانب، سواء من العاملين في القطاع الصحي الخاص أم الحكومي”، مطالباً بضرورة منح الفرصة لجميع العاملين في القطاع الفرصة لحضور هذه المؤتمرات وفق ضوابط، مستشهداً بتجربة الخدمات الطبية في القوات المسلحة التي أقرّت أن يكون منح الأطباء حضور المؤتمرات عن طريق إدارة المستشفى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط