أمير #مكة يفتتح مشاريع مميزة لتطوير بلدة #ثول ويحث على المزيد

أمير #مكة يفتتح مشاريع مميزة لتطوير بلدة #ثول ويحث على المزيد

تم – مكة المكرمة: باشر مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، الثلاثاء، في تدشين مشاريع تطوير بلدة ثول “87 كيلومترا شمال محافظة جدة”.

وحضر الافتتاح سبعة وزراء: وزير البترول والثروة المعدنية رئيس مجلس أمناء جامعة “الملك عبدالله للعلوم والتقنية “المهندس علي النعيمي”، ووزير الشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور صالح آل الشيخ، ووزير الصحة المهندس خالد الفالح، ووزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، ووزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبداللطيف آل الشيخ، ووزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماجد القصبي، ووزير النقل المهندس عبدالله المقبل.

وافتتح الفيصل، سبع مدارس للبنين والبنات، ومجمعاً طبياً يحتوي على عيادات تخصصية، وخمسة مساجد يتقدمها جامع “عمر بن الخطاب” الذي يتسع لـ1500 مصل، فضلاً عن مشاريع تصريف السيول وافتتاح منتزه “ثول” الحضاري الذي يحوي ملاعب أطفال وسوقاً تراثياً ومطاعم وقاعات احتفال ومساحات خضراء للتنزه.

وتجول في معرض الأسر المنتجة، واستمع إلى شرح مفصل من الوزراء عن كل مشروع، مبينا خلال الافتتاح: إنني استحثّ همم إخواني الوزراء بأن يفكروا في تطبيق هذه الفكرة؛ لأنها نجحت؛ فهل لنا أن نطبقها في باقي محافظات مكة المكرمة، لو استطعنا أن ننفذ هذا النموذج في كل محافظة، في راغب، والليث، والقنفذة، وفي أضم، طربة، رنية، الخرمة، بحرة الجموم.

وأضاف: أنه نستطيع أن نبني هذا الأنموذج بأقل التكاليف الممكنة، كل ما علينا أن نجعل في كل مخطط مستشفى ومجمعاً صحياً وملاعب ومركزاً اجتماعياً، وغيرها من المنشآت، مؤكدا أنه ليس هناك مُحال إذا أخلصت النوايا والأعمال.

من جانبه، أشار النعيمي، إلى أن خطة تطوير طويلة المدى لثول، وتلبية حاجات بنيتها التحتية، وإيجاد فرص استثمار لأهلها وفرص عمل لأبنائها، والحفاظ على تراثها وبيئتها وحياتها الفطرية؛ مجمل الأهداف التي شكلها فريق العمل عند وضعه اللبنة الأولى من لبنات برنامج تطوير “ثول”.

بدوره استحضر الفالح، في بداية كلمته؛ مقالاً قديماً للأمير خالد الفيصل، موضحا:  أنه نُحتت في ذاكرتنا كلمة سموكم الكريم عند افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في العام 1431هـ، حينما قلتم: العالم الأول على أرضنا… فماذا نحن فاعلون؟، ومنذُ ذلك الحين لم يغادر تفكيرَنا حجمُ التحدي لبناءِ الحاضرِ والاستعدادِ للمستقبل.

واعتبر  أن قصة ثول بحق؛ تجسيدٌ مصغَّرٌ لقصة تنمية المملكة، التنميةِ الشاملةِ المتكاملة التي تشملُ كلَّ أنحاء المملكة؛ إذ نجدُ معالمَها في مدنها الكبرى، بتحدياتِ حجمِها وكثافةِ سكانها، والقرى والهِجَرِ بتحديات توزُّعِها وترامي أطرافها.

وفي الختام، عرضت جامعة الملك عبدالله فيديو مدته 12 دقيقة عَنْوَنَتْهُ بـ”تطوير الإنسان وتنمية المكان”، اختزلت فيه كل هذه المشاريع التي افتتحت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط