الغامدي: ولدت من جديد بعد خروجي من سجن “الحوثي”

الغامدي: ولدت من جديد بعد خروجي من سجن “الحوثي”
تم – الرياض
أكد المعلم سالم مسفر الغامدي أنه ولد من جديد مطلع الشهر الماضي عندما تم الإفراج عنه من قِبل مليشيات الحوثي التي احتجزته لنحو عشرة أشهر.
وأوضح الغامدي أنه قبل عشرة أشهر وصل إلى العاصمة صنعاء في رحلة “ترانزيت” كانت متوجهة إلى جزر القمر، ونزل بفندق الخطوط اليمنية وفي مساء يوم الوصول وقبل أن تغادر طائرته وقعت عاصفة الحزم، وانقطعت سبل الوصول إلى المطار ما دفعه للتواصل مع سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جزر القمر، وبالفعل تم نقله بمعرفة البعثة الدبلوماسية إلى الفندق الذي تقيم فيه بعثة الأمم المتحدة.
وأضاف أنه أثناء وجوده بهذا الفندق تفاجأ بثلاثة رجال مسلحين يقتحمون الفندق ويطلبون من المتواجدين جميعهم الخروج بحجة إجراءات أمنية والرد على بعض الاستفسارات، لكنه ارتاب في الأمر فطلب منهم إبراز هوية العمل، لكنهم رفضوا وسحبوا منه الهاتف الجوال وقاموا بتكبيله وتغطية عينيه تحت تهديد السلاح، لافتا إلى أنه وزميل أخر كان يرافقه في الرحلة ويدعى المعلم عبدالمرضي مقبول الشراري وضعا بعد ذلك في السجن لنحو عشرة أشهر تعرضا فيها لأساليب تعذيب شتى إلى أن تمكنت السلطات السعودية من التفاوض مع الميليشيات وإخراجهما ونقلهما على متن طائرة خاصة مطلع الشهر الماضي إلى جيبوتي ومنها إلى الرياض.
وتقدم بالشكر لخادم الحرمين وولي عهده الأمين وولى ولي العهد على حرصهم على حياته، قائلا “رزقنا الله بولاة أمر لا مثيل لهم، استطاعوا بتوفيق الله إخراجي من بين أيدي الحوثي، ولولا الله ثم ولاة الأمر – حفظهم الله – لما خرجت في ذلك اليوم الذي هو ولادة جديدة لي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط