النيابة المصرية: مُرسي هو “أبو لهب العصر” باع وطنه في سبيل الجماعة

النيابة المصرية: مُرسي هو “أبو لهب العصر” باع وطنه في سبيل الجماعة
Egypt's ousted Islamist President Mohammed Morsi sits in a soundproof glass cage inside a makeshift courtroom at Egypt’s national police academy in Cairo, Egypt, Tuesday, April 21, 2015. An Egyptian criminal court on Tuesday, sentenced Morsi to 20 years in prison over the killing of protesters in 2012, the first verdict to be issued against the country’s first freely elected leader. (AP Photo/Amr Nabil)

تم-القاهرة :وصفت النيابة المصرية في مرافعتها في قضية التخابر، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، الرئيس المعزول محمد مرسي بأنه “أبو لهب العصر الذي باع مصر في سبيل الجماعة” وأن مصر ابتليت به.

وذكرت النيابة أن “القضية هي ختام فصل جديد من انتهاك الأديان وخيانة الأوطان من جماعة الإخوان، وينطبق عليهم قول الإمام علي بأنهم خوارج”، مستنداً إلى قول أحد مسؤوليهم لأخيه “أتظن نفسك مسلماً بعدما خرجت من الجماعة؟”.

وتلا ممثل النيابة العامة في بداية مرافعته، الآية القرآنية “قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا”، مشبهاً الرئيس السابق محمد مرسي بـ “أبو لهب”.

وأضاف أن “مصر ابتليت برئيس منتخب، أفعاله غريبة لا تخلو من عجب، قال لهم في بداية الأمر انتخبوني فأنا للدين ناصر، لكنه كان أبو لهب، حيث استعان بعدد من المجرمين الذين باعوا الوطن وسربوا وثائق تخص الأمن القومي، بل كانوا يريدون بيع أسرار مصر”.

واستشهدت النيابة برئيس أركان حرب الجيش المصري، الفريق محمود حجازي، الذي أكد أن مرسي حصل على مستندات توضح حجم القوات المسلحة وتعدادها وتوزيع تشكيلاتها ومقار تمركزها، مشدداً على أن معلومة واحدة من هذه المعلومات تستغرق دول وأجهزة مخابرات معادية وقتاً طويلاً للحصول عليها، وزمن أطول للتحقق منها.

وأشار ممثل النيابة إلى أن “مرسي سعى لجعل نفسه إلهاً، وأصدر إعلاناً دستورياً قال فيه أنا ربكم الأعلى، وحصن قراراته من الإلغاء، وكأنه يقر كتاباً منزلاً، وكان صفته الخنوع والخضوع، وإعمال السمع والطاعة، والبيع لمصر في سبيل الجماعة، وسعى لإسقاط مؤسسات الدولة، كما سعى مع جماعته لجمع المستندات، ووضعوها في حقيبة ووضعوها في سيارات، وخرجوا بها من قصر الرئاسة في وضح النهار، فغدروا بالحراس الذين ظنوهم من الأخيار، لكنهم كانوا خائنين”.

وكانت النيابة قد أسندت إلى مرسي وبقية المتهمين ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدولة، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة عن الجهات السيادية للبلاد، التي تخص أمن الدولة، وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية، والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط