خادم الحرمين يعتزم زيارة روسيا منتصف الشهر المقبل سجل حافل من العلاقات الاقتصادية والسياسية المتينة بين البلدين

<span class="entry-title-primary">خادم الحرمين يعتزم زيارة روسيا منتصف الشهر المقبل</span> <span class="entry-subtitle">سجل حافل من العلاقات الاقتصادية والسياسية المتينة بين البلدين</span>

تم – موسكو : أعلن المساعد في الكرملين يوري أوشاكوف، الأربعاء، أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز يعتزم زيارة موسكو في منتصف آذار/ مارس المقبل، مؤكدًا أن جدول أعمال الزيارة لم يتحدّد بعد.

وتأتي زيارة خادم الحرمين المرتقبة إلى موسكو، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتي بدأت عام 1926م عندما اعترف الاتحاد السوفيتي آنذاك بالمملكة العربية السعودية ليصبح أول دولة في العالم تعترف بقيام المملكة، وفي عام 1930م تم تحويل القنصلية السوفيتية في جدة إلى سفارة.

وتجسدت متانة العلاقات السياسية بين المملكة وروسيا من خلال الزيارات واللقاءات التي ما انفك المسؤولون في البلدين يتبادلونها لإجراء المزيد من التنسيق وبحث وتعميق سبل التعاون الثنائي لتدعيم العلاقات بين البلدين في جميع المجالات ومختلف الميادين.

وأسهمت الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، إلى موسكو في أيلول/ سبتمبر عام 2003م عندما كان وليًا للعهد في المزيد من دعم العلاقات التي تربط بين المملكة وروسيا حيث التقى خلال الزيارة فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في جو يسوده التفاهم والتعاون.

وأسفرت الزيارة عن التوقيع على اتفاقية تعاون بين حكومتي البلدين في قطاع النفط والغاز ومذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتقني وعدد من الاتفاقيات الأخرى، وافتتح خلالها معرض المنتجات السعودية الذي نظمه مجلس الغرف السعودية هناك كما نظمت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أعمال اللقاء الثقافي السعودي الروسي.

ومن خلال هذه التوجه كانت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله إلى موسكو في حزيران/ يونيو 2006م (عندما كان أميرًا لمنطقة الرياض) والتي أسهمت في المزيد من دعم العلاقات المتينة والعريقة التي تربط بين المملكة وروسيا.

وتلا ذلك زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آَل سعود رحمه الله ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007م ضمن محطات زيارة القيادة بين البلدين لتعزز العلاقة فيما بينهما.

وحصل خلالها رحمه الله على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة العلاقات الدولية بموسكو تقديرًا لجهود سموه في دعم التعاون بين الدول والسلام وتعزيز الأمن كما أثمرت هذه الزيارة عن زيادة التعاون الثنائي في مجال الطاقة، وزيادة التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية والتقنية والنقل.

وأسفرت زيارات صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الدولة عضو مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين والمشرف على الشؤون الخارجية، وزير الخارجية حينها عن الكثير من النتائج الإيجابية في تعزيز ودعم العلاقات بين البلدين.

ومن الجانب الروسي فقد أسفرت الزيارة التي قام بها في 11 شباط/ فبراير 2007م الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية عن توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين تم خلالها توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادية وثقافية وإعلامية وفي مجال خدمات النقل الجوي، كما افتتح ملتقى الأعمال الاقتصادي السعودي الروسي الذي أكد خلاله أن المملكة العربية السعودية دولة مهمة بالنسبة لرجال الأعمال الروس والاقتصاد الروسي.

وتبرز العلاقات الاقتصادية بين البلدين قوة ومتانة هذه الروابط وفي مقدمة الشواهد على متانة هذه العلاقة المتميزة يأتي التوقيع في تشرين الثاني 1994م على اتفاق للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني بين البلدين وذلك في ختام زيارة رئيس الوزراء الروسي الأسبق فيكتور تشير نوميردين للمملكة وشكلت بموجبها اللجنة السعودية الروسية المشتركة وافتتحت دورتها الأولى في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2002م كما عقد في الفترة نفسها المؤتمر الأول لرجال الأعمال الروسي السعودي المشترك للتعاون التجاري والاقتصادي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط