#التجارة: حالات الكشف عن قضايا التستر تشهد تزايداً مضطرداً

#التجارة: حالات الكشف عن قضايا التستر تشهد تزايداً مضطرداً

تم-الرياض

 

أحالت إدارة مكافحة التستر التجاري في وزارة التجارة والصناعة، إلى هيئة التحقيق والادعاء العام منذ بداية العام الجاري، وحتى نهاية شهر ربيع الثاني الماضي، قضايا تساوي مجموع القضايا المحالة خلال العام الماضي، وهي 290 حالة، ما يدل على تزايد حالات الكشف عن قضايا التستر.

 

وذكر المدير العام لإدارة مكافحة التستر التجاري، عمر السحيباني خلال ورشة عمل للتستر التجاري، والتي أقيمت في الغرفة التجارية في حائل “نسعى بكل الإمكانات المتاحة وبكل الوسائل الممكنة للقضاء على جريمة التستر الشائكة الخفية غير المرئية، حيث تصنف الأنظمة كل من يعمل من غير السعوديين في أنشطة غير مرخص بها، بأنها مخالفة وتعتبرها قضية تستر تستوجب المساءلة القانونية الرادعة التي تصل إلى السجن عامين، وغرامة مقدارها مليون ريال لكل طرف متورط في هذه المخالفة، وشطب السجل وسحب الترخيص والمنع من مزاولة النشاط لمدة خمسة أعوام، والتشهير والإبعاد عن المملكة للوافد”.

 

وأوضح أن هناك تعاوناً مع مؤسسة النقد السعودي لتنظيم التعاملات المالية، ومشروعاً لنظام الدفاتر التجارية لضبط العمليات المحاسبية، لافتاً إلى أن نظام حماية الأجور الذي تنفذه وزارة العمل سيسهم بصورة فاعلة في الحد من ممارسات التستر التجاري.

 

وأكد المدير العام للمنطقة الشمالية في وزارة التجارة والصناعة، طلاع الطلاع، أن التستر جريمة تستنزف الاقتصاد الوطني، وتوثر على مجمل الأنشطة، وتهدد كل نواحي الحياة، مشيراً إلى أن الأثر المالي لقضايا التستر يتجاوز مئات المليارات، مبيناً أهمية تضافر الجهود مع الجهات ذات العلاقة لمكافحة هذه الآفة، كجريمة تنخر في جسد الاقتصاد السعودي، وتنعكس عليه بالكثير من السلبيات والإخفاقات التي تعيق العملية التنموية.

 

وأبرز مدير فرع منطقة حائل، عمر المسطح، أن للتستر التجاري آثار وانعكاسات سلبية كثيرة على الاقتصاد الوطني والأمن والاستقرار الاجتماعي، مذكراً بأنها باتت ظاهرة تقضي على فرص المنافسة الشريفة لتقديم خدمات ومنتجات أفضل تتماشى مع مستويات التطور المشهود وتلبي تطلعات العملاء ورغبات المستهلكين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط