جمعية حقوق الإنسان تعقب على حادثة “فتاة النخيل مول”

جمعية حقوق الإنسان تعقب على حادثة “فتاة النخيل مول”

تم – الرياض

انضمنت جمعية حقوق الإنسان على خط أزمة “فتاة النخيل مول” الشهيرة، التي اعتدى خلالها عدد من أفراد الهيئة على فتاة جامعية بالضرب والتعنيف على مرأى من الناس، حيث أكد الأمين العام للجمعية خالد الفاخري أن الجمعية تحقق في حادثة الفتاة، بهدف ضمان حقوق المتضرر أياً كان، وفقًا لمصادر محلية.

وقال الفاخري إنه: تم التواصل مع الهيئة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والهدف الرئيس هو ضمان عدم تعرض أي شخص لأي تجاوز في التعامل أو في التصرفات، وخصوصاً مع وجود أنظمة واضحة وصريحة في السعودية تحمي حقوق الإنسان.

وأضاف: ولاة الأمر حرصوا على أن تنفذ الأنظمة وفق ما نص عليه الشرع، وألا تكون هنالك تجاوزات فردية تسيء لسمعة السعودية أولاً، والجهاز الذي يعمل فيه الشخص ثانياً، والجمعية متابعة للقضية، وهدفها الأساس هو ضمان حقوق الأشخاص، والوصول إلى الحقائق، والتأكد من صدقية ما نُشر وتطبيق النظام.

من جهتها، رأت الباحثة المهتمة بقضايا المرأة الدكتورة سهيلة زين العابدين أن المرأة السعودية لم تعد تأمن على نفسها في الطريق،قائلة: بأي حق تُضرب فتاة في الشارع مهما ارتكبت من جرم، فلا يحق لأي شخص أن يقوم بضربها في الشارع، إذ إن اللائحة التنفيذية لنظام الهيئة تنص على المراقبة والضبط من دون المحاسبة، فالمحاسبة من شأن الجهات المختصة.

وأكدت العابدين أن مبدأ إهانة المرأة مرفوض، لقوله تعالى: “ولقد كرمنا بني آدم”، والمعنى من بني آدم يشمل الجنسين الرجل والمرأة.

مشيرة إلى أنه “ليس من حق رجل الهيئة لمس جسد الفتاة، لأن ذلك مخالفة بحد ذاتها، وقد لمس عضو الهيئة جسدها حينما قام بضربها، وكشف عن ساقيها أمام الناس والمارة في الشارع، وجعل العالم يتداول هذا الفيديو المسيء للوطن”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط