عزوف عدد كبير من المستثمرين الأفراد بسبب الخسائر العالمية

عزوف عدد كبير من المستثمرين الأفراد بسبب الخسائر العالمية

تم – الرياض : تعد الأسهم في منطقة الخليج من بين أكبر ضحايا هبوط السوق المالية العالمية الذي بدأ في العام الماضي، والتي لعب انخفاض أسعار النفط الدور الأكبر في التحكم بأسعارها.

وتلقت شريحة المستثمرين الأفراد في هذه المنطقة الضربة الأقوى نتيجة لانخفاض سوق الأسهم في دول الخليج العربي، ما أدى إلى عزوف جيل جديد من المستثمرين الأفراد عن ضخ أموال جديدة في أسواق الشرق الأوسط.

وأكدت مصادر صحافية أميركية أن أسواق الأسهم الأخرى في الدول الناشئة، وخاصة في الصين، تواجه مشكلات مشابهة تتعلق بقدرة الشريحة الواسعة للمستثمرين الأفراد، الذين يلعبون دورًا مهمًا ومباشرًا في الأسواق المالية، على الاستمرار في السوق.

وسط تخمة السوق العالمية بكميات النفط الخام الكبيرة المعروضة، خسر النفط حوالي 73 % من سعره منذ الصيف الماضي، وتسبب ذلك بهبوط مؤشرات التداول في منطقة الخليج الغنية بالنفط.

وخسرت سوق الأسهم السعودية أكبر أسواق الشرق الأوسط حوالي 15.6 % من قيمتها حتى الآن هذا العام 2016، بعد أن هبطت 17 % في عام 2015.

أما أسواق الكويت وقطر فهبطت بنسبة 8 % تقريبا هذا العام، وخسرت كل من السوقين حوالي 15 % في عام 2015.

وفي المقابل، وصل الهبوط هذا العام في سوق “ستوكس يوروب 600” إلى 14 %، كما خسر مؤشر سوق “ستادارد أند بورز 500” 9.4 % من قيمته حتى الآن، علما أن السوقين حققا أرباحا في عام 2015.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط