“الداخلية” تكشف تفاصيل جريمة “العراقي” المُنفَّذ فيه القصاص قتلًا

“الداخلية” تكشف تفاصيل جريمة “العراقي” المُنفَّذ فيه القصاص قتلًا

تم – الرياض : انتهت وزارة الداخلية أمس الخميس، من تنفيذ حكم القتل قصاصًا بحق الجاني وسام عبدالرضا حسن المحسناوي – عراقي الجنسية – بعد إقدامه على قتل محمد بن مبارك بن سعيد العامري – إماراتي الجنسية – وذلك بإطلاق النار عليه من سلاح رشاش؛ مما أدى إلى وفاته وسرقة سيارته.

وتعود تفاصيل القضية التي وقعت قبل 16 عامًا، وتحديدًا في عام1421 هـ، عندما أقدم 3 أشخاص عراقيين ومن ضمنهم الجاني وسام عبدالرضا حسن المحسناوي، بتكبيل مقيم آسيوي في منطقة صحراوية تابعة لمليجة، وسلبوا سيارة كفيله، وأثناء هروبهم شاهدهم صاحب السيارة المسروقة فاعترضهم وأوقفهم وحاول استرجاع سيارته إلا أنهم أطلقوا النار عليه من سلاح رشاش، وأصابوه في إحدى قدميه وسرقوا سيارته الأخرى التي كان يستقلها ولاذوا بالفرار في الصحراء، فيما ظل المواطن الإماراتي ينزف الدم في الصحراء حتى الموت، وتم إنقاذ المقيم الآسيوي.

وسلب الجاني ورفيقه 150 ألف ريال وسيارة من مواطن سعودي كان قد باع أحد إبله بمبلغ مائتي ألف ريال فشاهدوه وتربصوا به حتى وجدوه وحيدًا فكبلوه واستولوا على ما بحوزته من أموال تحت تهديد السلاح.

وتمكن محققو شرطة النعيرية وقرية العليا التابعون لشرطة المنطقة الشرقية من حل لغز مقتل الإماراتي في منطقة صحراوية بعدما سلم عراقي نفسه لشرطة منطقة حائل مدعيًا أنه متسلل ويرغب السفر والعودة إلى موطنه، إلا أن اشتباه أفراد الأمن في وضعه دفعهم لتحويله لعدة مراكز للشرطة في عرعر وحفر الباطن وقرية العليا والرفيعة للتحقيق معه.

ولم تُسفر التحقيقات عن تسجيل اعترافه بأي جريمة، وبتحويله إلى قسم النعيرية وتكثيف التحقيقات انهار الجاني تحت وقع الأسئلة الدقيقة واعترف بقيامه وشخصين آخرين من جنسية عراقية بإطلاق النار على المواطن الإماراتي في سحمة وسلب سيارته بعد الاعتداء على عامله الآسيوي.

وكانت الوزارة قد أعلنت أمس تنفيذ حكم القصاص بالجاني؛ قائلة: أقدم وسام عبدالرضا حسن المحسناوي – عراقي الجنسية – على قتل محمد بن مبارك بن سعيد العامري – إماراتي الجنسية – وذلك بإطلاق النار عليه من سلاح رشاش؛ مما أدى إلى وفاته وسرقة سيارته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط