نيجيريات يتملكن أراضٍ وبنايات من “بسطات” في #المملكة  

نيجيريات يتملكن أراضٍ وبنايات من “بسطات” في #المملكة   

 

تم – الرياض: تجلس الفتيات أمام “تبسي” مليء بالحلويات والعلك على قارعة الطريق وفي الممرات داخل الأسواق، وبجوارهن ترامس لتبريد الماء والعصيرات، ويتوافد الزبائن صغارًا وكبارًا لشراء ما يرغبون.

البعض يراهن مشوهات للمظهر العام وآخرون لا يرون ذلك، رقية وفاطمة ومريم وخديجة أسماء يُعرفن بالحجات وهن من أفريقيا، وتحدثن بكل شفافية غير أنهن رفضن التصوير.

قالت رقية “أمارس البيع منذ 20 عامًا، والحمدلله أصبحت أملك بناية وأرضًا في بلدي، وكل عامين أزور نيجيريا، قد يكون دخل البسطة قليلًا، ولكن بالنسبة لنا ومقارنة بالعملة النيجيرية فإن ما نحصل عليه من مبالغ يكون كبيرًا، فنقوم بتوفيره وهذا العام سيكون لي خروج نهائي بعد أن قمت بتأمين نفسي وأبنائي، وقد أعود للمملكة لأداء العمرة أو الحج”.

وتضيف فاطمة “نيجيريا بلد حباه الله بالطبيعة الساحرة والتطور العمراني، ولكن الطبقة الفقيرة خصوصًا من ينتمي للقرى لا تجد فرص عمل، لذلك تهاجر للعمل لتحسين وضعها المادي ومن ثم العودة، هذه البسطة التي ينظر إليها البعض بأنها لاشيء، تخرج من دخلها بعض الضباط والدكاترة وموظفون يعملون في مناصب عليا في الدولة، وأبنائي طلاب جامعيون في تخصصات متعددة”.

بينما قالت مريم “نحن ننتمي إلى قبائل ولكن ضيق ذات اليد دفعنا للهجرة لتوفير مصاريف الدراسة للأبناء وضمان مستقبلهم”، لافتة إلى أنها تملك أرضًا وقامت بتأجيرها ولكن العملة منخفضة هناك وهذا ما يدفعها للعمل على البسطات.

وذكرت خديجة التي تحمل شهادة دبلوم “يرى المجتمع السعودي أن البسطات دخلها زهيد قياسا بحجم دخلهم، ولكن بالنسبة لنا فإنها تدر دخلا جيدا”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط