دبلوماسي سعودي يوجه اتهامات خطيرة للقضاء الإنجليزي عقب رفض قضيته وعدم الاعتراف بـ"الحصانة"

<span class="entry-title-primary">دبلوماسي سعودي يوجه اتهامات خطيرة للقضاء الإنجليزي</span> <span class="entry-subtitle">عقب رفض قضيته وعدم الاعتراف بـ"الحصانة"</span>

تم – متابعات: صرّح الدبلوماسي ورجل الأعمال السعودي وليد الجفالي، بأن القضاء الإنجليزي لم ينفذ دوره المطلوب “بنزاهة”، مبرزا أنه ليس من حق القاضي أن يتدخل في المسائل الدبلوماسية، وذلك عقب رفض أحد قضاة المحكمة العليا في بريطانيا حق الحصانة القانونية التي تحاول زوجته الأميركية السابقة كريستين استرادا، المطالبة بجزء من ثروته التي تقدر بنحو أربعة مليارات جنيه استرليني، بدعوى أن تلك الحصانة مزيفة.

ورفض القاضي في قسم الأسرة داخل المحكمة العليا “هيدن”؛ إعطاء الجفالي حق الحصانة القانونية؛ بدعوى أن مطالب رجل الأعمال السعودي “مبنية على أساس زائف” وأنه لجأ إلى هذه الطريقة؛ للهروب من تمكين زوجته الحاصلة على الجنسية البريطانية من مطالبته بتعويض مالي كبير.

وجاء في الحكم الصادر عن المحكمة، أن القاضي اعتبر مطالبة الجفالي بالحصول على حصانة قانونية؛ نظرا لكونه الممثل الدائم لدولة سانت لوشيا لدى المنظمة البحرية الدولية في بريطانيا، وأنها حيلة لجأ إليها رجل الأعمال السعودي لتجنب الوقوف أمام المحاكم البريطانية، مبرزا أنه وجد أن مُكث الجفالي على نحو دائم لدى المملكة المتحدة وامتلاكه عددا من العقارات الفاخرة بها يعد كافيا لمقاضاته أمام المحاكم الإنجليزية.

واكتفي المتحدث الرسمي باسم رجل الأعمال السعودي ميكال فارانت، بالتعبير عن ما يشعر به الجفالي من شرف كبير لمنح حكومة جزيرة سانت لوشيا الكاريبية له منصب ممثلها الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، مشددا على أن قرار المحكمة ليس نهائيا، وأنه من حق الجفالي أن يستأنف الحكم في محكمة الاستئناف.

وأضاف فارانت: أن الحكم الذي نطق به القاضي؛ يعد “مهينًا للغاية” كما أن استنتاجاته التي أدلى بها في نص الحكم تمثل “سابقة خطيرة للدبلوماسيين في كل مكان”، لافتا إلى أن الجفالي يشعر بالدهشة والإحباط الشديدين من حملة الانتقادات التي شنتها ضده الصحافة البريطانية بسبب هذه القضية التي تحاول زوجته السابقة رفعها ضده وتعمد تلك الصحف التغافل عن تكفله بالكامل بمطالب زوجته وابنته المادية الباهظة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط