كاتب بريطاني: #السعودية ستضع حدًا للتدخل الإيراني والروسي في المنطقة

كاتب بريطاني: #السعودية ستضع حدًا للتدخل الإيراني والروسي في المنطقة

تم – متابعات : أثار تخلي بريطانيا عن ثوار سورية المعتدلين وتركهم للقصف على يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبشار الأسد، تساؤلات واستغراب الكاتب البريطاني كون كوغلين.

وأشار الكاتب في مقال نشره بصحيفة “تليغراف” البريطانية إلى أن ترك القوة العسكرية الروسية دون رادع يسمح لموسكو بإعادة رسم الشرق الأوسط لصالحها ودفع 70 ألفا من الثوار المعتدلين الذين تحدث عنهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للاستسلام.

وذكر الكاتب أنه خلال نقاش مجلس العموم بشأن ما إذا كانت بريطانيا ينبغي عليها أن تتحرك عسكريا ضد “داعش” في سورية، تحدث كاميرون عن أن بريطانيا بإمكانها الاعتماد في ذلك على دعم 70 ألفا من المقاتلين السوريين المؤيدين للغرب، ففي الوقت الذي يقصف فيه سلاح الجو البريطاني بالقنابل الذكية الموجهة بدقة معاقل “داعش” يقوم هؤلاء الثوار بتقديم الدعم المطلوب برا لإخراج مسلحي التنظيم من معاقلهم.

وأضاف أن روسيا الآن تقصف الجيش السوري الحر الذي أشار إليه كاميرون وسيكون من المهم رؤية ما إذا كانت بريطانيا مازالت تعتقد أن الجيش السوري الحر بإمكانه أن يساعد في تحقيق هدف القضاء على داعش.

وتحدث عن أن من تبقى في حلب من الجيش السوري الحر يواجهون خطر العزلة عن العالم بفعل استغلال القوات السورية وحلفائها الإيرانيين للقصف الجوي الروسي المدمر لاستعادة السيطرة على حلب.

واعتبر أن سقوط حلب كما يخشى الغرب سيمثل انتكاسة كبرى للحملة ضد “داعش” لأن ذلك من شأنه أن يحرم الثوار المؤيدين للغرب من معقل حيوي بالنسبة لهم.

وأضاف أن سقوط المدينة بالنسبة لروسيا وإيران سيعزز حملتهم لدعم نظام بشار الأسد الذي كان قبل أشهر قليلة على حافة الانهيار.

واعتبر أن الفشل الذريع في القيادة الغربية للأحداث في سورية هو الذي قاد المملكة للإعلان عن استعدادها للمشاركة بتحالف إسلامي يضم 150 ألف مقاتل للتعامل مع “داعش”، خصوصًا أن السعودية لاحظت أن روسيا وإيران سمح لهم باستغلال نجاحاتهم في ساحة المعركة دعما لنظام بشار الأسد من أجل إعادة رسم حدود الشرق الأوسط وفقا لمصالحهم.

وذكر أن السعودية وحلفاءها في حاجة أولا للحصول على ضمانات قوية من داعميهم الغربيين بأنهم سيحصلون على الدعم الكامل ولن يتم التخلي عنهم كما حدث مع الجيش السوري الحر.

تعليق واحد

  1. سعد ال حمد

    اعتقد ان المملكه العربيه السعوديه عملت ما هو مطلوب من اي بلد عربي فعله فسوريا بلد عربي حوله رئيسه الى اطﻻل بمساعدة غزاه ﻻيمتون للعرب باي سبيل ولكنها نزاعات عرقيه شئ غريب هؤﻻء المواطنين من جعلوا بشار رئيسا واليوم ﻻيريدونه لعدم صلاحيته ﻻدارة ذلك البلد.ولهذه المعطيات وبموجب القرارات الدوليه عليه التنحي ويجب عدم تدخل في شؤون تلك الدوله وترك شعبها يقرر مصيره بنفسه وما حدث هو تدخل دوﻻ ﻻعربيه ومن اﻻجدر الدول العربيه بموجب اتفاقية جامعة الدول العربيه وشكرا..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط