جامعة الملك سعود تناقش أهمية ألعاب الأطفال الشهر المقبل

جامعة الملك سعود تناقش أهمية ألعاب الأطفال الشهر المقبل

تم – الرياض : أعلنت جامعة الملك سعود عن تنظيم مؤتمر تحت عنوان “الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية” مطلع الشهر المقبل، وذلك بمشاركة  أكثر من 25 جهة حكومية وخاصة.

وأوضحت الجامعة في بيان لها، أنها دعت الجهات ذات العلاقة من وزارات ومؤسسات تعليمية إلى الإسهام في حماية المجتمع من أخطار ألعاب الأطفال، إضافة إلى إعداد دراسات تتناول هذا الموضوع، وتعالج سلبياته وتسعى إلى تحصين المجتمع منها، لافتة إلى أن المؤتمر سيتضمن العديد من المحاور وحلقات النقاش المتخصصة وورش العمل، فضلا عن معرض تشارك فيه أكثر من 25 جهة حكومية وخاصة.

وكشفت عن أهداف المؤتمر وهي نشر الوعي بأهمية ألعاب الأطفال في العملية التربوية بين قطاعات المجتمع، معرفة واقع اللعب في البرامج الموجهة لمرحلة الطفولة داخل المؤسسات التربوية، بيان أثر التغيرات المجتمعية والتطور التكنولوجي على نوع لعب الأطفال، بيان الآثار الإيجابية والسلبية للألعاب الإلكترونية على نمو الأطفال، العمل على تضافر الجهود لإبراز مكانة اللعب كوسيط تربوي بما يتوافق مع معايير الجودة العالمية، تبني رؤية تربوية تواكب التطورات العلمية الحديثة في مجال اللعب وألعاب الأطفال الإلكترونية، وطرح مبادرات مجتمعية لمعاونة المربين على فهم الألعاب المتاحة في الأسواق وتوظيفها بشكل إيجابي.

من جانبها أشادت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة إيناس العيسى في تصريحات صحافية، بالمؤتمر من حيث أهميته وأبعاده العلمية والبحثية والاجتماعية، موضحة أن هذا المؤتمر يؤكد النقلة النوعية التي تشهدها جامعة الملك سعود على مستوى الفكر والأداء الخارج عن النمط التقليدي إلى نهج إبداعي يتمكن من التواصل مع مختلف مؤسسات المجتمع.

وشددت على ضرورة أن يخرج المؤتمر بتوصيات خلاقة في مجال ألعاب الأطفال وببرامج محددة يتم تنفيذها على أرض الواقع في قطاعات التدريب والتعليم.

وأوضحت مقررة المؤتمر وكيلة قسم السياسات التربوية الدكتورة ندى الربيعة، أن المؤتمر يسعى إلى نشر الوعي حول دور اللعب في العملية التربوية، ومعرفة واقع اللعب في البرامج الموجهة لمراحل الطفولة في المؤسسات التربوية، وتوضيح أثر المتغيرات المجتمعية والتطور التكنولوجي على نوعية لعب الأطفال في مختلف المجالات والجوانب الإيجابية والسلبية للألعاب الإلكترونية على نموهم. كما يسعى المؤتمر كذلك إلى العمل على تضافر الجهود لإبراز مكانة اللعب كوسيط تربوي بما يتوافق مع معايير الجودة العالمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط