#الرياض تتعهد بإرسال قوّات بريّة إلى #العراق والتحالف الدولي ضد #داعش يستعد لتحرير #الموصل و #الرقة

#الرياض تتعهد بإرسال قوّات بريّة إلى #العراق والتحالف الدولي ضد #داعش يستعد لتحرير #الموصل و #الرقة

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: تعمل المملكة العربية السعودية، على إحداث تغيير سياسيّ في سوريا. وأكّد وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، أنَّ عزل شخص مسؤول عن قتل ونزوح السوريين، جاذب للإرهابيين والمتطرفين، في إشارة إلى رئيس النظام بشار الأسد، سينهي وجود بيئة “داعش” الخصبة في سوريا. يأتي ذلك فيما أعلن وزير الدفاع الأكيركي آشتون كارتر، أنَّ الرياض تعهدت بإرسال قوّات بريّة، بغية المشاركة في تدريب قوات الجيش والشرطة في العراق، وتقديم الدعم اللوجيستي في مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أنَّ أكثر من 90 في المائة من الدول المنضوية في التحالف الدولي ضد “داعش”، تعهدت في الاجتماع الذي عقدته ببروكسل على مستوى وزراء الدفاع، بزيادة مساهمتها العسكرية وغير العسكرية، بغية إلحاق الهزيمة بالتنظيم الإرهابي، مشيرًا إلى أنَّ بولندا ورومانيا والدنمارك تعهدت بتوجيه ضربات وإرسال بعثات تدريب.

وأبرز كارتر أنه تحدث مع وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، في شأن وجود قوات على الأرض للمشاركة في تدريب قوات الجيش والشرطة في العراق، وتقديم الدعم اللوجيستي في مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، رافضًا الكشف عن تفاصيل المهام التي ستقوم بها القوات البرية التي تعهدت الرياض بإرسالها للإسهام في الحرب ضد “داعش”.

وأشار كارتر إلى أنَّ “دولة الإمارات وافقت على إرسال قوات العمليات الخاصة إلى سوريا للمساعدة في تدريب القوات المحلية من السنة لإعادة السيطرة على مدينة الرقة”، دون التطرق إلى حجم أو عدد القوات الخاصة الإماراتية, مكتفيًا بالقول إن “تلك القوات ستكون جزءًا من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة مع السعودية وبقية دول التحالف، لتمكين القوات المحلية والإطاحة بداعش من الموصل إلى الرقة”.

ووصف لقاءاته في مقر حلف شمال الأطلسي ببروكسل مع وزراء دفاع دول التحالف ضد تنظيم “داعش”، بالناجحة والمثمرة، مشيدًا بالمبادرة من المملكة العربية السعودية لتقديم قوات برية وتكثيف جهدها لمكافحة التنظيم الإرهابي المتطرف.

وبيّن وزير الدفاع الأميركي، في مؤتمر صحافي، أنَّ “المملكة العربية السعودية وشركاؤها الإقليميون لديهم مصلحة واضحة في هذه المعركة، وآمل أن تكثف الدول الخليجية حملتها ضد (داعش) في الأيام المقبلة”، مبرزًا أنَّ “الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا لوقف إطلاق النار في سوريا، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين لن تنطبق على الحملة ضد تنظيم داعش”، ومؤكدًا استمرار القصف ضد “داعش” من قبل قوات التحالف.

وشدد كارتر على أنَّ “الولايات المتحدة لديها التزام طويل الأمد بأمن وسلامة أراضي السعودية”. وأكد أنَّ “القوات البرية السعودية ستعمل في إطار نهج استراتيجي مجمع لقوات التحالف لتمكين القوات المحلية على القتال واستعادة الأراضي من تنظيم داعش”.

وأوضح كارتر أنَّ “اثنتين من أهم الخطوات المقبلة في مكافحة داعش ستكون استعادة كل من الموصل والرقة”، مشيرًا إلى نشر عدد من الوحدات العراقية في الشمال، للهجوم على الموصل وإعادة الاستقرار في الرمادي وتطهيرها من العبوات الناسفة وتوفير المياه والكهرباء.

وكشف، أنَّ الهجمات ضد “داعش” ستشمل ضرب مصادر تمويل التنظيم، واستهداف الرسائل الدعائية وتعزيز قدرة القوات العراقية للتخطيط لمعركة استعادة الموصل. وأضاف “منذ توليت منصبي كانت هزيمة (داعش) على أعلى أولوياتي، وعلى مدى الستة أشهر الماضية اتخذنا الكثير من الخطوات لتسريع القتال ضد (داعش)، لوضع هذه الحملة على مسار هزيمة دائمة للتنظيم واليوم لأول مرة يسرني أن أبلغكم أنه كان هناك تأييد بالإجماع من زملائي وزراء الدفاع من مختلف دول التحالف لأهداف تدمير (داعش) في العراق وسوريا ومكافحته في جميع أنحاء العالم”.

وأردف “فضلاً عن التأييد الواسع لخطة الحملة، فالإنجاز الذي حققناه في اجتماعنا هو اتفاق الجميع على ضرورة الإسراع في الحملة، وهو ما يتطلب من جميع أعضاء الائتلاف إلى تقديم مساهمات إضافية. ومنذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي كثفت الولايات المتّحدة الجهود، وأرسلت 40 رسالة إلى نظرائي طالبًا منهم زيادة مساهمتهم في الحملة العسكرية، واستجابت الكثير من الدول، مثل أستراليا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، وأعلن اثنان من المساهمين الرئيسيين، هما هولندا وكندا، تقديم دعم إضافي، ووافق الكنديون على زيادة جهودهم العسكرية إلى ثلاثة أضعاف في شمال العراق، ومضاعفة الجهود الاستخباراتية والمساهمات غير العسكرية، وخلاصة القول إن 90 في المائة من الدول المشاركة في الحملة العسكرية وعدت ببذل المزيد من الجهد في الأيام والأشهر المقبلة، سواء في توسيع العمليات الجوية أو توفير المدربين أو توفير الدعم اللوجيستي في مكافحة (داعش)”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط